الأربعاء، 16 سبتمبر 2015

المجتمع الملائكي


المجتمع الملائكي


الكثير من المُصلحين يحلمون ويطمحون في صناعة المجتمع الملائكي، وليس ذلك بمستحيل، إلا أنه صعبٌ التحقيق، ذلك أن المجتمع تحكمه ثقافات وأمزجةٌ مختلفة، ومهما كان ذلك المجتمع ينتمي إلى طائفةٍ أو تيّار بعينه لا يمكن أن يتحقق ذلك، حيث الإنسان يمر بمراحل وظروف مختلفة، مقتضى تلك الظروف تغيّر الأفكار من حالٍ إلى حال.

 لاشك أن بعض المصلحين الاجتماعيين أو أصحاب التوجه الديني حريصون على صناعة المجتمع الملائكي، بيد أنه عليهم استيعاب بعض الصدمات التي تعرقل ما يطمحون إليه، كل ما في الأمر هو أن الطموح حينما يسيطر على بعضهم ويرى نقيضه في المجتمع قد يُصاب بحالة إحباطٍ شديدة، مما تنعكس سلباً على الجانب النفسي وتتوقف الحركة. في هذا الصدد ينبغي على السائرين في درب الإصلاح أن يفهموا التركيبة البشرية وأنها حالة متقلّبة من حال إلى حال، فلا يوجد هناك شخص معصوم من الزلل والخطأ سوى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام، حيث بعض الظروف المحيطة ببعض الناس تجعله يخرج عن السيطرة على إدارة زمام الأمور، فهي إما جنوحٌ إلى السلوكِ السلبي وإما تصرفٌ إيجابيٌ يرتقي به إلى بعض درجات الرقي، وإما حالةٌ وسطٌ يتذبذب صاحبها بين هذا وذاك حتى تستقر به الأمور ويسلك طريق الجادة الذي يناسب الظرف الذي يعيشه.


مسألة مهمة وهي: إن المؤلم في الأمر هو حينما يصدرُ سلوكٌ من بعض المسلمين يخالف التعليمات النبوية والتي هي تعليمات لتنظيم أمور البشر في حياتهم الدنيوية والدينية، وكأن هذا المسلم حينما يصدر منه سلوكٌ يخالف الطبيعة البشرية يعيش خارج البيئة البشرية، ولا يمكن حصر تلك التصرّفات لاختلاف مواقعها وظروفها، بيد أن بعضهم يمارس سلوكاً يؤدي في بعضه هدماً لعلاقات اجتماعية، أو لفتنة مذهبية أو غير ذلك، حيث هذا التصرّف غير المسؤول لا يصدرُ إلا من اتبع هواهُ دون مراعاةٍ لمن ينجو أو يغرق في مثل هذه المواقف.


ختاماً: ينبغي على كل مسلم أن يتنبّه إلى كل مفردة تخرج عبر شفتيه، وإلى كل سلوك يصدر منه تجاه الآخرين، وليتّقِ الله ربه في حقوق الناس، وليجعل الله نصب عينيه في كل صغيرة وكبيرة، وخير وسيلة لمن لا يملك أدوات الإصلاح هي: الدعاء للآخرين بالإصلاح والتوفيق، فالدعاء مخ العبادة.

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

كتاب (الغناء) .. عرض وتعريف









اسم الكتاب:    الغناء "دراسة فقهية لظاهرة الغناء .. الحقيقة والحكم"
المؤلف:        الدكتور عبدالهادي الفضلي
الناشر:        دار الغدير – بيروت
سنة النشر:    الطبعة الأولى – 1419هـ (1998م)
عدد الصفحات: 99 صفحة
المقاس:       21 × 14 سم
عرض وتعريف: عبدالله بن علي الرستم

عرض وتعريف:
        يعد موضوع الغناء من المواضيع التي تثير الجدل بين طبقات المجتمع، وبين أجياله المختلفة في تشخيص بعض الأصوات الملحّنة من حيث إن هذا غناء أو ليس بغناء، وقد كتب كثيرٌ من علماء الإسلام في هذه المسألة، وتلك الكتابات مختلفة باختلاف توجهاتها، فمنها الأدبي والفقهي والتاريخي ونحو ذلك، إلا أن ما يأخذ بالشد والجذب هو الحكم الشرعي المرتبط بهذه المسألة بين التحريم والتحليل.

        يتقدم الدكتور الفضلي في هذه الدراسة في محاولة جادة كما هي عادته في كتاباته المتميزة بالرصانة والتتبع قدر المستطاع؛ ليعالج المسألة بطريقة شمولية وفق مصادر اعتمدها في بحثه، فقد بدأ برصد بعض ما كُتب في هذا الباب بأقلام فقهاء الإمامية، ولا شك أنه اطلع على بعضها واستفاد منها؛ ليستطيع من خلال ذلك إعطاء لمحة موجزة عن تاريخ الغناء قبل الإسلام وصدره موضحاً أن هناك من اتخذ الغناء تسلية ولهواً، وهناك من اتخذه ترويحاً عن النفس، وهناك من اتخذه غير ذلك، ولم يغفل في توضيح مواصفات المغنّي حينما ارتقى الغناء ووصل إلى قصور السلاطين وتوضيح طبقتهم من حيث تواجدهم في المجلس، وطريقة تعامل وتفاعل السلاطين مع المغنين كالأجرة ونحوها.

        المسألة الأخرى المهمة وهي (حقيقة الغناء) والتي تعتمد على تعريفات مشتقة من كتب اللغة والنصوص الروائية، حيث حصر المؤلف التعريفات اللغوية في 20 تعريفاً، في حين التعريفات الفقهية بلغت 18 تعريفاً، وقد اتخذ المؤلف طريقة في ذلك، فبعد أن سرد التعريفات اللغوية والفقهية حاول جمعها والتقريب بينها وتقسيمها إلى عدة تقسيمات بغية التوضيح ووضعها في معادلات غير معقّدة؛ ليتمكن القارئ والباحث الحصول على نتيجة واضحة لا ضبابية فيها؛ حيث رصف المعادلات أتى من خلال التعريفات وتطبيقها على الأمثلة والآراء التي وردت ضمن البحث.

        تأتي مسألة الحكم والتي هي محل إجماع في الحكم على الغناء وهي الحرمة، في حين إن الخلاف القائم بينهم هو: هل الحرمة ذاتية أو عرضية؟ حيث يأتي المؤلف على الروايات التي تم الاتكاء عليها من قبل الفقهاء، وقد صنّف الحرمة إلى قسمين: قسم من القرآن الكريم وآخر من الروايات الصادرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام، وبعد ذكر المعاني من التفاسير تأتي مهارة المؤلف في استخدام أدوات المعالجة، ومنها: أدوات انصراف لفظة الغناء الواردة في الروايات، ومعنى الفهم العُرفي الذي أوكله الفقهاء إلى المكلّفين في تشخيص هذه المسألة حينما يتعرضون لها.

        ويقوم المؤلف بفرز الروايات التي يُستدلُّ بها، حيث جزء منها متعلق بالمتاجرة بالمغنيات، وأخرى بثمن المغنية، وأخرى ببيوت الغناء وختاماً بمجالس الطرب.

        من المسائل المهمة التي عالجها ووقف عليها بكل احترام، هي: رأي المحقق الأردبيلي وقوله أنه لم يجد رواية صحيحة صريحة في تحريم الغناء، ذلك أن الخلاف ينطلق من فهم الرواية ومدلولها. ومن ميزة هذا الكتاب أن المؤلف يستعرض جميع الآراء، بدءاً من الشيخ الطوسي (ت 460هـ) الذي يقول ص63: (الوجه في هذه الأخبار الرخصة في ما لم يتكلم بالأباطيل، ولا يلعب بالملاهي والعيدان وأشباهها)، وحتى المرجع المعاصر السيد السيستاني الذي يقول ص43: (الغناء حرام فعله واستماعه والتكسب به)، وهذا العرض يشمله بحثٌ في التفاصيل من حيث حرمة الغناء الذاتية أو العرضية.

        كذلك من الآراء المثيرة والتي ذكرها هي رأي الفيض الكاشاني (ت 1091هـ) ص8، 39 حيث يرى الفيض أن المقصود بالروايات التي تعرضت للغناء هي مختصة بعصر بني أُميّة، وسار على ذلك الشيخ محمد هادي الطهراني (ت 1321هـ) الذي قال بجواز الغناء، وبتوضيح آخر ص38 لدى السبزواري (ت 1090هـ) صاحب الكفاية يرى أن الغناء غير محرم بذاته ما لم يطرأ عليه لهو باطل، وغيرها من الآراء المبثوثة في هذه الدراسة والغرض من ذكرها النقاش العلمي الذي يستند على دليل، وقد تطرّق المؤلف إلى مسألة صارت مثار جدلٍ بين الأعلام من ص62-72 وهي قول بعض الفقهاء أن الفيض الكاشاني أخذ بعض ما يتعلق بالغناء من أبي حامد الغزالي في حين أن الفيض رجلٌ مجتهدٌ ومنفتح له رأيه وأدلته التي ذكرها المؤلّف وقد أوضح ذلك بكلام لا لبسَ فيه. وهذا ما ينبغي فعله من الباحثين المحايدين الذين يشرحون الأقوال بدون تحيّز.

        يأتي الحِداء ضمن فصول الكتاب وتعريفه لغة وفقهاً، وهل أنه قبل الغناء أم أن الغناء مشتقٌ منه، مع توضيح تاريخه وحكمه وذكره في الروايات. أما الغناء في الأعراس ففيه مافيه من المسائل التفصيلية وأن له ضوابط كأن لا يصحب الغناء رقص أو حركات خليعة وألا يكون هناك اختلاط الرجال بالنساء وغيرها من الضوابط، ومما يلفت الانتباه أنه المؤلف ذكر في ص82 رأي أحد الفقهاء المعاصرين وهو السيد الكلبايكاني الذي يرى أن الغناء لا يجوز في الزواج المؤقت في حين أنه جائز في الزواج الدائم، وهذه المسألة وإن كانت لها صلةٌ بالموضوع وتثير النقاش العلمي وتثريه، إلا أنه اختار عدم الخوض فيها. ومن المسائل ذات الصلة في هذا الصدد هو التغنّي بالقرآن الكريم وتلحينه وكذا المراثي الحسينية وطريقة أدائها، والتي تطرّق لها بشكل واضح لا غموض فيه.

        وفي الختام فإن المؤلف أوعز أخذ الحكم إلى كلٍّ مكلَّف ومقلّده، حيث هذه الدراسة هي محاولة لدراسة الغناء فقهياً كما ذكر في بداية بحثه وكذا في معرض قراءة رأي الشيخ الأنصاري ص75، رغم وجود بعض الآراء المختلفة التي أوردها بين ثنايا الكتاب، علماً أن المؤلف ختم بحثه بعد ذكر أطوار النعي في المآتم الحسينية قوله: (إننا إذا رحنا نستقصي النصوص الشرعية لا نجد نصاً في حرمة هذا، وإلا إذا أخذناه بالمقايسة على قراءة القرآن الكريم، أو تعليلاً بأن هذه الأطوار الغنائية لا تتناسب وتعظيم الشعائر الدينية .. والله تعالى هو العالم). اهـ. وفي هذا الصدد لا تخلو دراسة أياً كانت من نقص حيث الكمال لله وحده سبحانه، ويكفي طرق باب أمثال هذه الدراسات ليستفيد القُرّاء والمهتمون.

        ولا شك أن بعض الآراء المذكورة قد لا يرتضيها بعض القُرّاء بحكم عدم الاختصاص، إلا أن الجو العلمي يفرض نفسه على الكل في ذكر كل الآراء ومناقشتها على مائدة الحوار، علماً أن موضوع الغناء لحساسيّته قد لا يتعرض له بعض المبلّغين لعدم استيعابهم الموضوع، في حين أنه ينبغي التطرّق لمثل هذه المواضيع ذات الابتلاء اليومي وطرحها بشكل موسّع، خصوصاً وأن الغناء بتعريفه اللغوي نتعرض له في جميع وسائل الإعلام، حتى بات البعض لا يميّز بين ما هو جائز وغير جائز، والسبب عدم التثقيف في هذه المسألة الابتلائية.

الخميس، 23 يوليو 2015

عباس بن يزيد البحراني (عباسويه)




عباس بن يزيد البَحْرانيّ العَبْدِيّ

(ت 258هـ)

بقلم: عبدالله بن علي الرستم

 اسمه ونسبه:
هو أبو الفضل عَبّاسُ بنُ يزيد بن أبي حبيب البَحْرانيّ العَبْدِيّ البَصْرِيّ قاضي همذان، ويلقب بـ(عباسويه)[1].



ولادته ووفاته:

إن معظم كتب التراجم التي تطرّقت إلى سيرة مترجمنا لم تذكر سَنَةَ ولادته، ولا مقدار عمره، في حين أنّ وفاته ربَّما أجمع كل من ترجم له أنها كانت عام (258هـ)[2].


سيرته:
يبدو من سيرة عباسويه أنه كان على مكانةٍ عالية من الحفظ والوثاقة، وهذا يتبيّن من خلال الذين ترجموا له، حيث ذُكر أنه رحل إلى بغداد وأصبهان وحدّث بهما[3]، وكذلك نزل همذان قاضياً وحدّث بها[4]، ومما يرويه في ذلك الخطيب البغدادي في تاريخه[5]، حيث يقول: وقال صالح ذكر إبراهيم بن عمروس، قال: سمعت محمد بن إسحاق المسوحي وكان حافظاً أصبهانيا، قال: وافيت البصرة فقال لي المحدثون بها: فيمَ جئتَ؟ قلتُ: طلب الحديث. فقالوا: عندكم العَبّاس بن يزيد البَحْرانيّ؟. قلتُ: نعم. فقالوا: ما تصنع عندنا!!

يتبيّن من هذه الرواية أنه يحتلّ مكانة عالية عند المحدّثين. ويؤكد ذلك ما ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ[6]، حيث قال: الحافظ الإمام القاضي أحد من جمع بين علوّ الرواية ومعرفة الحديث. وكذلك قول الأصبهاني[7]: قدم أصبهان، وكتب عنه المحدثون. وعبارة الأصبهاني في غاية الدقة، حيث إن الذين كتبوا عنه هم: (المحدّثون) وليس أُناساً غير معروفين!!.

ولعل مما يزيد مكانة عباسويه عند المحدّثين، أنه ما إن ينزل بلداً إلا ويتوافد عليه مجموعة من أصحاب هذا العلم لكتابة الحديث عنه، وهذا ما ذكره ابن أبي حاتم[8]، حيث قال: كتبتُ عنه بسامرا مع أبي.

وقال ابن حجر[9]: حكى ابن طاهر عن تاريخ ابن مردوديه عن ابن أبي عاصم، قال: أصحابنا مختلفون في البَحْرانيّ. فقال له شخص: أي شئ يقولون فيه؟ فقال: شخص آخر: يقولون أنه كذاب. قال ابن طاهر: لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث، وإنما هلك في حديث حجاج الصوّاف كما هلك غيره، وذلك إن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج يعني على الاستواء وممن سمع منه بآخره لم يعمل شيئا منهم البَحْرانيّ وغيره، قال: وكتاب حجاج كان محنةَ أحمد بن إسحاق سمويه وابن أبي عاصم.

وقال الصفدي في الوافي بالوفيات: عباسويه: العَبّاس بن يزيد البَحْرانيّ الملقب عباسويه البصري، كان حافظاً ثقة.
وقيل بأن العَبّاس بن يزيد صاحب الأوزاعي[10].
قال الخطيب البغدادي في تاريخه: قدم بغداد وَحَدَّثَ بها[11].
وقال صالح بن أحمد الهمذاني: قدم البَحْرانيّ همذان، وحدّث بها بمصنّفاته[12].

وقال أبو يعلى في الإرشاد[13]: العَبّاس بن يزيد البَحْرانيّ روى عنه الكبار وسمع عبدالرزاق وغيره لم يخرجوه في الصحاح.



وثاقته:

بعد أن ذكرنا شيئاً من سيرته ومكانته، نأتي على الجانب الآخر الذي يعكس تلك السيرة، وهو أقوال المحدثين فيه، وذلك على النحو التالي:

إن مكانةً كبيرةً لعباسويه كما ذكرنا، لا شك أنها ستمنحه مرتبة علمية عند المحدثّين وعلماء الجرح والتعديل، فقد وثّقه الرازي في الجرح والتعديل حيث قال: ومحلّه عندنا الصدق[14].

وللدارقطني قولان[15]: قال السُّلَمِيُّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن عباس البَحْرانيّ، فقال: ثقة، مأمون. وقال أبو القاسم الأزهري سئل أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ عن عباس البَحْرانيّ، فقال: تكلموا فيه. وذكره ابن حبّان في الثقات[16].

قال الخطيب البغدادي في[17]: سمعت أبا نعيم الحافظ يقول عباس بن يزيد البَحْرانيّ يلقب بعباسويه وكان حافظا.

وذكر الذهبي[18] قول ابن أورمة، حيث قال: محله الصدق.

وقال كذلك الذهبي[19]: القاضي الإمام المحدّث المتقن، أحد الثقات.

ويُقال[20]: فيه لينٌ لا يضر، وتكلّم مرار بن حمويه في سماعه من يزيد بن زريع، والرجل مأمون.

 مصنفاته:
ذكر المترجمون له أنه كان يحدّث الناس من كتبه، فمما ذكره السمعاني في الأنساب[21]: قال أبو الفضل صالح بن أحمد التميمي: العَبّاس بن يزيد البَحْرانيّ قدم همذان وحدث بها كتبا كثيرة من مصنفاته وغيرها.
ولم يذكر كُتّاب الفهارس شيئاً من مصنّفاته، بل حتى المترجمونَ لهُ لم يذكروا نوعَ الكُتُبِ التي ينقلُ منها، أي: هل هي مرويات أم نقد لمرويات، إلا أن الظاهر من كلام السمعاني أن تلك الكتب من مدوّنات عباسويه في الحديث والرواية.

الراوي عنهم:

1.                إبراهيم بن يزيد يزرانبه[22]. (بن بردانبة)[23]!!

2.                إبراهيم بن صدقة البصري[24].

3.                إسحاق بن إدريس[25].

4.                إسحاق بن عيسى بن بنت داود بن أبي هند[26].

5.                إسماعيل بن علية[27].

6.                أحمد بن صالح بن أبي ليلى[28].

7.                بشر بن السري[29].

8.                بشر بن المفضل[30].

9.                حبان بن موسى المروزي[31].

10.          حصين بن نمير (أبو محصن)[32].

11.          حكيم بن معاويةالزيادي[33].

12.          حَمّاد بن واقد[34].

13.          خالد بن إسماعيل[35].

14.          خالد بن الحارث[36].

15.          درست بن زياد العنبري ويقال القشيرى (أبو الحسن) ويقال أبو يحيى البصري القزاز[37].

16.          رباح بن خالد الكوفي[38].

17.          زهير بن هنيد العدوي[39].

18.          زياد بن الربيع اليحمدي (أبو خداش البصري)[40].

19.          زياد بن عبدالله البكائي[41].

20.          سفيان بن حبيب[42].

21.          سفيان بن عيينة[43].

22.          سليمان بن داود الطيالسي[44].

23.          سهل بن يوسف الأنماطي (أبو عبد الرحمن) ويقال: (أبو عبدالله البصري)[45].

24.          شبه بن عبيدة بن زيد (والد عمر بن شبة)[46].

25.          شجاع بن الوليد بن قيس السكوني (أبو بدر)[47].

26.          صفوان بن عيسى[48].

27.          عاصم بن هلال البارقي (أبو النضر البصري)[49].

28.          عامر[50].

29.          عبدالأعلى بن عبدالأعلى بن محمد القرشي البصري (أبو محمد)[51].

30.          عبدالخالق بن أبي المخارق[52].

31.          عبدالرزاق بن همّام[53].

32.          عبدالرحمن بن عثمان (أبو بحر البكراوي)[54].

33.          عبدالرحمن بن مهدي[55].

34.          عبدالله بن ابراهيم بن عمر بن أبي يزيد كيسان الصنعاني (أبو يزيد)[56].

35.          عبدالله بن إدريس[57].

36.          عبدالملك بن عمرو العقدي (أبو عامر العقدي)[58].

37.          عبدالوهاب بن عبدالمجيد بن الصلت الثقفي (أبو محمد البصري)[59].

38.          عثمان بن عثمان الغطفاني[60].

39.          عثمان بن عبدالرحمن (خال أبي عبيدة القوي)[61].

40.          عمر بن عمران[62].

41.          عوبد بن أبي عمران الجوني[63].

42.          عيسى بن شعيب النحوي (أبو الفضل البصري الضرير)[64].

43.          غسان بن مضر الأزدي النمري (أبو مضر البصري المكفوف)[65].

44.          محمد بن جعفر، الحافظ، المجود، الثبت، غندر، (أبو عبدالله الهذلي)[66].

45.          محمد بن جعفر بن سعيد[67].

46.          محمد بن جعفر بن محمد الأشعري اللخمي المديني[68].

47.          محمد بن الحارث الحارثي[69].

48.          محمد بن خازم (أبو معاوية الضرير)[70].

49.          محمد بن فضيل بن غزوان[71].

50.          محمد بن عبدالله الأنصاري[72].

51.          محمد بن عبدالله بن يزيد المقرئ[73].

52.          محمد بن عبدالملك الكوفي[74].

53.          محمد بن عمران[75].

54.          مروان بن إسحاق[76].

55.          مروان بن معاوية الفزاري[77].

56.          معاذ بن هاشم/هشام الدستوائي[78].

57.          معاذ بن معاذ[79].

58.          معتمر بن سليمان[80].

59.          نعيم بن المورع[81].

60.          نوح بن قيس الحداني كتبت عنه مع أبي وأفادنا عنه إبراهيم بن أورمة وكتبه لنا بخطه ومحله عندنا الصدق[82].

61.          هاشم بن القاسم التيمي الكوفي[83].

62.          وكيع بن محرز بن وكيع الناجي السامي النبال البصري[84].

63.          يحيى بن بسطام العَبْدِيّ[85].

64.          يحيى بن حَمّاد[86].

65.          يحيى بن سعيد القطّان[87].

66.          يزيد بن زريع العيشي الحافظ، المجود[88].

67.          يزيد بن هارون[89].

68.          يعقوب بن إبراهيم البزّار[90]. (أبو بكر بن يعقوب بن إبراهيم البزار)[91].؟!!

69.          يعلى بن عبدالرحمن العنبري[92].

70.          ابن علية[93].

الراوون عنه:

1.               إبراهيم بن أورمة الأصبهاني[94].

2.               إبراهيم بن حَمّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حَمّاد بن زيد القاضي[95].

3.               إبراهيم بن عمروس بن محمد الفسطاطي الفقيه (أبو إسحاق)، ابن عمروس الإمام، محدث همذان[96].

4.               إبراهيم بن يزيد بن مردانبه القرشي المخزومي الكوفي مولى عمرو بن حريث[97].

5.               أبو بكر بن أبي شيبة[98].

6.               أحمد بن الحسن بن هارون[99].

7.               أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني[100].

8.               أحمد بن زكريا بن يحيى بن إبراهيم (أبو بكر النحاس) (ابن الرواس)[101].

9.               أحمد بن زهير[102].

10.         أحمد بن العَبّاس البغوي[103].

11.         أحمد بن عبدالله الوكيل[104].

12.         أحمد بن الليث بن منصور (أبو العَبّاس الأنماطي)[105].

13.         أحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي الجوزداني[106].

14.         أحمد بن محمد بن نصر بن الهيثم (أبو جعفر الضبعي الأحول)[107].

15.         أحمد بن يحيى بن الحجاج الجرواني (أبو العَبّاس)[108].

16.         إسحاق بن عيسى القشيري (أبو هاشم) ويقال أبو هشام البصري وقيل البغدادي[109].

17.         إسماعيل بن العَبّاس الورّاق[110].

18.         إسماعيل بن يونس بن ياسين (أبو إسحاق المعروف بالشيعي)[111].

19.         أشعث بن إسحاق القمي[112].

20.         بشر بن السري البصري (أبو عمرو الأفوه)[113].

21.         جعفر بن محمد بن مرشد (أبو القاسم البزاز)[114].

22.         جعفر بن أحمد بن فارس[115].

23.         الحسن بن حمدان بن داود (أبو علي الأنماطي)[116].

24.         الحسن بن علي بن أبي الحنّاء التميمي الهمذاني (أبو عبدالله)[117].

25.         الحسن بن علي بن زيد بن حميد بن عبيدالله بن مقسم (أبو محمد) مولى علي بن عبدالله بن العَبّاس بن عبد المطلب من أهل سر من رأى[118].

26.         الحسن بن محمد بن صالح بن شيخ بن عميرة (أبو الحسين الأسدي)[119].

27.         الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان، الضبي البغدادي المَحَامِلي (أبو عبدالله)[120].

28.         حكيم بن معاوية الزيادي البصري[121].

29.         داود بن أبي هند خازن مكة[122].

30.         سفيان بن هارون بن سفيان (أبو محمد القاضي)[123].

31.         شعيب بن الخصيب النصري (أبو صالح)[124].

32.         شيخ بن عميرة بن عبدالله بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي (أبو علي)[125].

33.         عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي[126].

34.         عبدالرحمن بن أحمد بن عباد الهمذاني (عبدوس) (أبو محمد الثقفي الهمذاني).[127]

35.         عبدالرحمن بن محمد بن حَمّاد الطهراني[128].

36.         عبدالرحيم بن عبدالصمد بن يحيى بن الليث بن أبي الزمين (أبو الحسن الدقاق)[129].

37.         عبدالعزيز بن جعفر بن بكر الخوارزمي (أبو شيبة)[130].

38.         عبدالله بن حمدان الدينوري[131].

39.         عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا[132].

40.         عبدالله بن محمد بن وهب الدينوري[133].

41.         عبدالله بن محمد بن ناجية[134].

42.         عبدالله بن محمد البغوي[135].

43.         عبيد بن الحسن[136].

44.         عثمان بن أبي شيبة[137].

45.         عثمان بن عثمان الغطفاني الكلابي (أبو عمرو البصري)[138].

46.         عزوز بن إسحاق العابد[139].

47.         علي بن أحمد بن سعيد[140].

48.         علي بن الحسن بن سعد البزّاز[141].

49.         علي بن العَبّاس البجلي[142].

50.         علي بن محمد بن عيسى القماط (أبو الحسن)[143].

51.         علي بن موسى بن يزداد القمي (أبو الحسن الفقيه) إمام أهل الري في عصره[144].

52.         عيسى بن شعيب النحوي (أبو الفضل البصري الضرير)[145].

53.         الفتح بن شخرف[146].

54.         القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب[147].

55.         محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني (أبو بكر)[148].

56.         محمد بن أحمد بن صالح الأزدي[149].

57.         محمد بن أحمد بن هارون الدقّاق[150].

58.         محمد بن أحمد بن المهدي[151].

59.         محمد بن أحمد بن الوليد الثقفي[152].

60.         محمد بن إسحاق بن خزيمة[153].

61.         محمد بن إسحاق المسوحي الأصبهاني[154].

62.         محمد بن جعفر الأشعري[155].

63.         محمد بن حامد بن السري (أبو الحسين البغدادي المروزي) يعرف بخال ولد السني[156].

64.         محمد بن الحسن بن أزهر بن جبير بن جعفر (أبو بكر القطائعي)[157].

65.         محمد بن الحسن بن محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب[158].

66.         محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع بن حميد اللخمي[159].

67.         محمد بن الحسين بن مكرم[160].

68.         محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عمرو بن الحصين (أبو جعفر الباهلي النعماني)[161].

69.         محمد بن عبدالحميد المكتب الفرغاني (أبو جعفر)[162].

70.         محمد بن المثنّى (أبو موسى)[163].

71.         محمد بن محمد بن سليمان الباغندي[164].

72.         محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن مهران (أبو أحمد المطرز)[165].

73.         محمد بن محمد بن النفّاخ[166].

74.         محمد بن مخلد بن حفص العطّار (أبو عبدالله الدوري)[167].

75.         محمد بن مسور بن إشكيب المديني[168].

76.         محمد بن نوح الجنديسابوري[169].

77.         محمد بن يحيى[170].

78.         هاشم بن القاسم بن هاشم بن عبدالوهاب الهاشمي (أبو العَبّاس)[171].

79.         الهيثم بن خلف الدوري[172].

80.         يحيى بن محمد بن صاعد[173].

81.         يعقوب بن إبراهيم بن عيسى[174].

82.         يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان (أبو بكر الأزرق التنوخي)[175].

83.         ابن ماجة[176].

84.         أبو أحمد[177].

85.         أبو حفص الكاغدي[178].

86.         أبو الشيخ الأبهري[179].






[1] الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى – 1403هـ (1983م)، 2/62/2639. + تاريخ بغداد، أحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية – بيروت، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + موسوعة أقوال الدارقطني، جمع وترتيب: السيد أبو المعاطي النوري (ت 1401هـ) والدكتور محمد مهدي المسلمي وأشرف منصور عبدالرحمن وأحمد عبدالرزاق عيد أيمن إبراهيم الزاملي ومحمود خليل، 23/51 (حرف العين). وفي تقريب التهذيب، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ)، تحقيق: عبدالوهاب عبداللطيف، دار المعرفة – بيروت، الطبعة الثانية – 1395هـ (1975م) 1/400/166 (ذكر من اسمه عباس)، وكذلك في: لسان الميزان، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، دار الفكر – بيروت، الطبعة الأولى – 1407هـ (1987م)، 7/264/3465 (من اسمه عباس).


[2] الكاشف، الذهبي، 2/62/2639 + تاريخ بغداد، البغدادي، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[3] تذكرة الحفاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518 + طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، 2/104 (الطبقة السادسة).


[4] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + الأنساب، عبدالكريم السمعاني (ت 562هـ)، تقديم وتعليق: عبدالله بن عمر البارودي، دار الجنان – بيروت، الطبعة الأولى – 1408هـ (1988م)، 1/288 (البَحْرانيّ).


[5] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[6] تذكرة الحفاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518.


[7] طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، 2/104 (الطبقة السادسة).


[8] تذكرة الحفاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518.


[9] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[10] الأحكام، ابن حزم الأندلسي الظاهري، مطبعة العاصمة – القاهرة، 5/95 + 673. + إعلام الموقعين عن رب العالمين، محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي (أبو عبدالله)، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل - بيروت، 1973م، 1/27.

أقول: يبدو أن القول بأن العباس بن يزيد من أصحاب عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي (88 – 157هـ) فيه خطأ، فلم يذكر المؤرخون أن العباس بن يزيد من المعمَّرين، ذلك أن الأوزاعي توفي عام (157هـ) في حين أن العباس بن يزيد توفي عام (258هـ)، فكيف تسنّت له الصحبة!!


[11] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[12] سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، 12/102/31.


[13] الإرشاد في معرفة علماء الحديث، الخليل بن عبدالله بن أحمد الخليلي القزويني أبو يعلى، تحقيق: د. محمد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد – الرياض، الطبعة الأولى – 1409هـ، 2/605/319.


[14] الجرح والتعديل، عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت 327هـ)، دار إحياء التراث العربي – بيروت، 6/217/1193.


[15] موسوعة أقوال الدارقطني، جمع وترتيب: السيد أبو المعاطي النوري (ت 1401هـ) والدكتور محمد مهدي المسلمي وأشرف منصور عبدالرحمان وأحمد عبدالرزاق عيد أيمن إبراهيم الزاملي ومحمود خليل، 23/51 (حرف العين).


[16] الثقات، ابن حبان، 8/512/14740 (حرف العين).


[17] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[18] تذكرة الحفاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518.


[19] سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، 12/102/31.


[20] سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، 12/102/31.


[21] الأنساب، السمعاني، 1/288.


[22] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[23] تهذيب الكمال، يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي، تحقيق: د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة الأولى – 1400هـ (1980م)، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[24] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[25] تهذيب الكمال، المزي،14/261/3146 (من اسمه عباس).


[26] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[27] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[28] أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي، ح1658.


[29] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[30] الجرح والتعديل، الرازي، 6/217/1193.


[31] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[32] تفسير القرآن العظيم، أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت 327هـ)، تفسير سورة النور: 4.


[33] تهذيب الكمال، المزي، 7/205/1463 (من اسمه حكيم).


[34] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[35] اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، جلال الدين السيوطي، دار الكتب العلمية – بيروت، 1/348.


[36] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[37] تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 528هـ)، دار الفكر – بيروت، الطبعة الأولى – 1404هـ (1984م)، 3/181/398 + تهذيب الكمال، المزي، 8/481/1798 (من اسمه دراج ودرست).


[38] الجرح والتعديل، عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت 327هـ)، دار إحياء التراث العربي – بيروت، 3/491/2224.


[39] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[40] تهذيب الكمال، المزي، 9/459/2040 (من اسمه زياد).


[41] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[42] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[43] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[44] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[45] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 4/228/455.


[46] الجرح والتعديل، الرازي، 4/385/1678 + إكمال الكمال، ابن ماكولا، 5/33.


[47] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[48] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[49] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/52/97 . + تهذيب الكمال، المزي، 13/547/3030 (باب العين).


[50] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[51] تهذيب الكمال، المزي، 16/361/3687 (من اسمه عبدالأعلى).


[52] الجرح والتعديل، الرازي، 6/217/1193.


[53] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[54] تفسير القرآن العظيم، عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت 327هـ)، تفسير سورة المائدة: 95.


[55] سنن الدارقطني، علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني البغدادي، تحقيق السيد/ عبدالله هاشم يماني المدني، دار المعرفة – بيروت، 1386هـ (1966م)، 3/104/77 (14 كتاب الحدود والديات).


[56] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/120/237.


[57] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[58] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[59] تهذيب الكمال، المزي، 18/504/3604 (من اسمه عبدالوهاب).


[60] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[61] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[62] مجموع أجزاء حديثية، يوسف بن شاهين، ح 39.


[63] مسند البزار، 5/338/3963 (مسند أبي ذر الغفاري).


[64] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 8/191/396.


[65] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 8/222/459.


[66] سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة التاسعة – 1413هـ (1993م)، 9/99/33.


[67] السنن الكبرى، البيهقي، دار الفكر – بيروت، 8/43.


[68] المعجم، ابن المقرئ، ح246.


[69] ميزان الاعتدال، شمس الدين الذهبي، 3/505.


[70] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[71] تهذيب الكمال، يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي، تحقيق: د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة الأولى – 1400هـ (1980م)، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[72] صحيح ابن خزيمة، محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر السلمي النيسابوري، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي - بيروت، 1390هـ (1970م)، 2/134/1062 (باب: التشهد بعد سجدتي السهو).


[73] تفسير القرآن العظيم، عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت 327هـ)، تفسير سورة النساء: 94.


[74] أمثال الحديث، الرامهرمزي، ح 122.


[75] تهذيب الكمال، المزي، 8/496/1804 (من اسمه دهثم ودويد)، قال المزي: ومحمد بن عمران شيخٌ لعبّاس بن يزيد البحراني.


[76] شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي، 594.


[77] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي،  14/261/3146 (من اسمه عباس).


[78] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي،  14/261/3146 (من اسمه عباس).


[79] سنن الدارقطني، الدارقطني 4/189/5 (1 باب: كيف يكتب الحبس).


[80] الجرح والتعديل، الرازي، 6/217/1193.


[81] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[82] الجرح والتعديل، الرازي، 6/217/1193 + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[83] تاريخ الإسلام، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، تحقيق: د/ عمر بن عبدالسلام تدمري، دار الكتاب العربي – بيروت، الطبعة الأولى – 1407هـ (1987م)، 13/431.


[84] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 11/115/213.


[85] القضاء والقدر، البيهقي، ح 69.


[86] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[87] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[88] سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة التاسعة – 1413هـ (1993م)، 8/298/78.


[89] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[90] شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، هبة الله بن الحسن بن منصور اللالكائي أبو القاسم، تحقيق: د. أحمد سعد حمدان، دار طيبة - الرياض، 1402هـ، 5/150/1662 (باب: الشفاعة لأهل الكبائر).


[91] معرفة السنن والآثار، البيهقي، ح 789 (الابتداء بقراءة أم القرآن).


[92] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[93] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[94] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين) + تهذيب الكمال، المزي،  14/261/3146 (من اسمه عباس).


[95] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[96] سير أعلام النبلاء، الذهبي 14/550/315.


[97] تهذيب الكمال، المزي، 2/241/266 (من اسمه إبراهيم).


[98] مسند عمر بن عبدالعزيز، الباغندي، ح26.


[99] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، تحقيق: علي شيري، 4/6/806 (باب: ذكر عروجه إلى السماء).


[100] أخبار أصبهان، أبو نعيم الأصبهاني، 265.


[101] تاريخ بغداد، أحمد بن علي أبو بكر (الخطيب البغدادي)، دار الكتب العلمية – بيروت، 4/162/1839 (سمع من البَحْرانيّ).


[102] المعجم الأوسط، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد ,‏عبدالمحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين - القاهرة، 1415هـ، 2/308/2607.


[103] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، تحقيق: علي شيري، 64/180/13091 (يحيى بن زكريا).


[104] شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي، ح825.


[105] تاريخ بغداد، البغدادي، 4/359/2210.


[106] ناسخ الحديث ومنسوخه، أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين، تحقيق: سمير بن أمين الزهيري، مكتبة المنار – الزرقاء، الطبعة الأولى - 1408هـ (1988م)، 1/437/577 (باب: حيدث آخر في الإقران في التمر).


[107] تاريخ بغداد، البغدادي، 5/107/2513.


[108] الأنساب، عبدالكريم السمعاني (ت 562هـ)، تقديم وتعليق: عبدالله بن عمر البارودي، دار الجنان – بيروت، الطبعة الأولى – 1408هـ (1988م)، 2/50.


[109] تهذيب الكمال، المزي، 2/464/375 (من اسمه إسحاق).


[110] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[111] تاريخ بغداد، أحمد بن علي أبو بكر (الخطيب البغدادي)، دار الكتب العلمية – بيروت، 6/299/3336.


[112] الأنساب، السمعاني، 4/543.


[113] تهذيب الكمال، المزي، 4/123/689 (من اسمه بشر).


[114] تاريخ بغداد، البغدادي، 7/219/3693 (ذكر من اسمه جعفر).


[115] العظمة، عبدالله بن محمد بن جعفر بن محمد الأصبهاني (أبو محمد)، تحقيق: رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري، دار العاصمة – الرياض، الطبعة الأولى – 1408هـ، 4/1160/640 (ذكر عظمة الله عز وجل).


[116] تاريخ بغداد، البغدادي، 7/219/3815 (حرف الحاء).


[117] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس) + تاريخ الإسلام، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، تحقيق: د/ عمر بن عبدالسلام تدمري، دار الكتاب العربي – بيروت، الطبعة الأولى – 1407هـ (1987م)، 24/105 (حرف الحاء).


[118] تاريخ بغداد، البغدادي،  7/384/3911.


[119] تاريخ بغداد، البغدادي،  7/416/3969.


[120] سير أعلام النبلاء، الذهبي، 15/259/110.

الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل المحاملي الضبي، أبو عبدالله البغدادي (235 – 330هـ): قاضٍ، من الفقهاء المكثيرين من الحديث. ولي قضاء الكوفة وفارس ستين سنة، ثم استعفَى فأُعفي. له "الأجزاء المحامليات" في الحديث، ستة عشر جزءاً، ويقال لها "أمالي المحاملي" منها "جزء صغير – خ" وهو الخامس، وآخر في 13 ورقة هو السادس. اهـ راجع: الأعلام، خير الدين الزركلي، ج2 ص234.


[121] إكمال الإكمال، ابن ماكولا، 4/213 (حدث عنه) + تهذيب الكمال، المزي، 7/204/1463 (من اسمه حكيم) + تهذيب التهذيب، ابن حجر، 2/388/784.


[122] تهذيب الكمال، المزي، 2/465/375 (من اسمه إسحاق).


[123] تاريخ بغداد، البغدادي، 9/186/4767 (من اسمه السري).


[124] اللآلئ المصنوعة، السيوطي، 1/93.


[125] إكمال الإكمال، ابن ماكولا، 5/94 (حدث عنه) + تاريخ بغداد، البغدادي، 9/267/4833 + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[126] سير أعلام النبلاء، الذهبي، 12/102/31 + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس) + تذكرة الحفّاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518.


[127] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس) + سير أعلام النبلاء، الذهبي، 14/438/245.


[128] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[129] تاريخ بغداد، البغدادي، 11/87/5771 (ذكر من اسمه عبدالرحيم).


[130] مجموع أجزاء حديثية، يوسف بن شاهين، ح 39.


[131] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، تحقيق: علي شيري، 51/128/10802.


[132] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس) + تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[133] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[134] القضاء والقدر، البيهقي، ح 69.


[135] تهذيب الكمال، المزي، 7/205/1463 (من اسمه حكيم).


[136] أخبار أصبهان، أبو نعيم الأصبهاني، 40594.


[137] مسند عمر بن عبدالعزيز، الباغندي، ح26.


[138] تهذيب الكمال، المزي، 19/438/3844 (من اسمه عثام وعثمان وعثيم).


[139] صحيح ابن حبان، 3/121/841.


[140] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[141] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[142] المستدرك على الصحيحين، النيسابوري، 4/193/7336 (كتاب البر والصلة).


[143] الأنساب، السمعاني، 4/540.


[144] إكمال الكمال، ابن ماكولا، 7/153 (باب: القمي) (سمع منه).


[145] تهذيب الكمال، المزي، 22/613/4629 (من اسمه عيزار وعيسى).


[146] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[147] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[148] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[149] مجموع أجزاء حديثية، يوسف بن شاهين، ح40.


[150] الكامل، عبدالله بن عدي، 3/89.


[151] اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، جلال الدين السيوطي، دار الكتب العلمية – بيروت، 1/348.


[152] طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، ح 78.


[153] صحيح ابن خزيمة، محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر السلمي النيسابوري، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي - بيروت، 1390هـ (1970م)، 3/304/2131 (باب: ذكر إيجاب الله عز وجل).


[154] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[155] طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، 2/106/417 (الطبقة السادسة).


[156] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، تحقيق: علي شيري، 52/264/6191 + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[157] الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث، سبط ابن العجمي، 1/224 + تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، 2/193/618 (حرف الحاء) + ميزان الاعتدال في نقد الرجال، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار المعرفة – بيروت، 3/517/7395.


[158] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[159] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، 59/392.


[160] المستدرك على الصحيحين، النيسابوري، 4/229/7461 (كتاب الطب).


[161] تاريخ بغداد، البغدادي، 5/302/2808. + الأنساب، السمعاني، 5/509.


[162] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، 44/232/9768 (عمر بن الخطاب).


[163] مسند عمر بن عبدالعزيز، الباغندي، ح27.


[164] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[165] تاريخ بغداد، البغدادي، 3/208/1254 (سمع من البَحْرانيّ).


[166] السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، مؤلف الجوهر النقي: علاء الدين علي بن عثمان المارديني الشهير بابن التركماني، مجلس دائرة المعارف النظامية الكائنة في الهند ببلدة حيدر آباد، الطبعة الأولى - 1344هـ، 7/265/14938 (باب: من لم يدع ثم جاء فأكل).


[167] تاريخ بغداد، البغدادي، 3/310/1406 (سمع من البَحْرانيّ).


[168] أخبار أصبهان، أبو نعيم الأصبهاني، ح1846.


[169] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، 64/180/13091 (يحيى بن زكرياء).


[170] طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، 2/105/417 (الطبقة السادسة).


[171] تاريخ الإسلام، الذهبي، 23/593 (حرف الهاء) + تاريخ بغداد، البغدادي، 14/68/7412 (ذكر من اسمه هاشم).


[172] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[173] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[174] الترغيب في فضائل الأعمال، ابن شاهين، 96.


[175] تاريخ بغداد، البغدادي، 14/321/7644 (ذكر من اسمه يوسف).


[176] تذكرة الحفّاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518.


[177] المعجم، ابن المقرئ، ح246.


[178] أمثال الحديث، الرامهرمزي، ح122.


[179] فنون العجائب، أبو سعيد النقاش، ح114.

نُشر هذا البحث في مجلة الساحل العدد (25) من السنة التاسعة ربيع 2015م.



  مع كتاب (أوهام من مرويات السيرة النبوية) ? عبدالله بن علي الرستم بيانات الكتاب: أوهام من مرويات السيرة النبوية (روايات حديث غدير خُ...