الخميس، 23 يوليو 2015

عباس بن يزيد البحراني (عباسويه)




عباس بن يزيد البَحْرانيّ العَبْدِيّ

(ت 258هـ)

بقلم: عبدالله بن علي الرستم

 اسمه ونسبه:
هو أبو الفضل عَبّاسُ بنُ يزيد بن أبي حبيب البَحْرانيّ العَبْدِيّ البَصْرِيّ قاضي همذان، ويلقب بـ(عباسويه)[1].



ولادته ووفاته:

إن معظم كتب التراجم التي تطرّقت إلى سيرة مترجمنا لم تذكر سَنَةَ ولادته، ولا مقدار عمره، في حين أنّ وفاته ربَّما أجمع كل من ترجم له أنها كانت عام (258هـ)[2].


سيرته:
يبدو من سيرة عباسويه أنه كان على مكانةٍ عالية من الحفظ والوثاقة، وهذا يتبيّن من خلال الذين ترجموا له، حيث ذُكر أنه رحل إلى بغداد وأصبهان وحدّث بهما[3]، وكذلك نزل همذان قاضياً وحدّث بها[4]، ومما يرويه في ذلك الخطيب البغدادي في تاريخه[5]، حيث يقول: وقال صالح ذكر إبراهيم بن عمروس، قال: سمعت محمد بن إسحاق المسوحي وكان حافظاً أصبهانيا، قال: وافيت البصرة فقال لي المحدثون بها: فيمَ جئتَ؟ قلتُ: طلب الحديث. فقالوا: عندكم العَبّاس بن يزيد البَحْرانيّ؟. قلتُ: نعم. فقالوا: ما تصنع عندنا!!

يتبيّن من هذه الرواية أنه يحتلّ مكانة عالية عند المحدّثين. ويؤكد ذلك ما ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ[6]، حيث قال: الحافظ الإمام القاضي أحد من جمع بين علوّ الرواية ومعرفة الحديث. وكذلك قول الأصبهاني[7]: قدم أصبهان، وكتب عنه المحدثون. وعبارة الأصبهاني في غاية الدقة، حيث إن الذين كتبوا عنه هم: (المحدّثون) وليس أُناساً غير معروفين!!.

ولعل مما يزيد مكانة عباسويه عند المحدّثين، أنه ما إن ينزل بلداً إلا ويتوافد عليه مجموعة من أصحاب هذا العلم لكتابة الحديث عنه، وهذا ما ذكره ابن أبي حاتم[8]، حيث قال: كتبتُ عنه بسامرا مع أبي.

وقال ابن حجر[9]: حكى ابن طاهر عن تاريخ ابن مردوديه عن ابن أبي عاصم، قال: أصحابنا مختلفون في البَحْرانيّ. فقال له شخص: أي شئ يقولون فيه؟ فقال: شخص آخر: يقولون أنه كذاب. قال ابن طاهر: لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث، وإنما هلك في حديث حجاج الصوّاف كما هلك غيره، وذلك إن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج يعني على الاستواء وممن سمع منه بآخره لم يعمل شيئا منهم البَحْرانيّ وغيره، قال: وكتاب حجاج كان محنةَ أحمد بن إسحاق سمويه وابن أبي عاصم.

وقال الصفدي في الوافي بالوفيات: عباسويه: العَبّاس بن يزيد البَحْرانيّ الملقب عباسويه البصري، كان حافظاً ثقة.
وقيل بأن العَبّاس بن يزيد صاحب الأوزاعي[10].
قال الخطيب البغدادي في تاريخه: قدم بغداد وَحَدَّثَ بها[11].
وقال صالح بن أحمد الهمذاني: قدم البَحْرانيّ همذان، وحدّث بها بمصنّفاته[12].

وقال أبو يعلى في الإرشاد[13]: العَبّاس بن يزيد البَحْرانيّ روى عنه الكبار وسمع عبدالرزاق وغيره لم يخرجوه في الصحاح.



وثاقته:

بعد أن ذكرنا شيئاً من سيرته ومكانته، نأتي على الجانب الآخر الذي يعكس تلك السيرة، وهو أقوال المحدثين فيه، وذلك على النحو التالي:

إن مكانةً كبيرةً لعباسويه كما ذكرنا، لا شك أنها ستمنحه مرتبة علمية عند المحدثّين وعلماء الجرح والتعديل، فقد وثّقه الرازي في الجرح والتعديل حيث قال: ومحلّه عندنا الصدق[14].

وللدارقطني قولان[15]: قال السُّلَمِيُّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن عباس البَحْرانيّ، فقال: ثقة، مأمون. وقال أبو القاسم الأزهري سئل أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ عن عباس البَحْرانيّ، فقال: تكلموا فيه. وذكره ابن حبّان في الثقات[16].

قال الخطيب البغدادي في[17]: سمعت أبا نعيم الحافظ يقول عباس بن يزيد البَحْرانيّ يلقب بعباسويه وكان حافظا.

وذكر الذهبي[18] قول ابن أورمة، حيث قال: محله الصدق.

وقال كذلك الذهبي[19]: القاضي الإمام المحدّث المتقن، أحد الثقات.

ويُقال[20]: فيه لينٌ لا يضر، وتكلّم مرار بن حمويه في سماعه من يزيد بن زريع، والرجل مأمون.

 مصنفاته:
ذكر المترجمون له أنه كان يحدّث الناس من كتبه، فمما ذكره السمعاني في الأنساب[21]: قال أبو الفضل صالح بن أحمد التميمي: العَبّاس بن يزيد البَحْرانيّ قدم همذان وحدث بها كتبا كثيرة من مصنفاته وغيرها.
ولم يذكر كُتّاب الفهارس شيئاً من مصنّفاته، بل حتى المترجمونَ لهُ لم يذكروا نوعَ الكُتُبِ التي ينقلُ منها، أي: هل هي مرويات أم نقد لمرويات، إلا أن الظاهر من كلام السمعاني أن تلك الكتب من مدوّنات عباسويه في الحديث والرواية.

الراوي عنهم:

1.                إبراهيم بن يزيد يزرانبه[22]. (بن بردانبة)[23]!!

2.                إبراهيم بن صدقة البصري[24].

3.                إسحاق بن إدريس[25].

4.                إسحاق بن عيسى بن بنت داود بن أبي هند[26].

5.                إسماعيل بن علية[27].

6.                أحمد بن صالح بن أبي ليلى[28].

7.                بشر بن السري[29].

8.                بشر بن المفضل[30].

9.                حبان بن موسى المروزي[31].

10.          حصين بن نمير (أبو محصن)[32].

11.          حكيم بن معاويةالزيادي[33].

12.          حَمّاد بن واقد[34].

13.          خالد بن إسماعيل[35].

14.          خالد بن الحارث[36].

15.          درست بن زياد العنبري ويقال القشيرى (أبو الحسن) ويقال أبو يحيى البصري القزاز[37].

16.          رباح بن خالد الكوفي[38].

17.          زهير بن هنيد العدوي[39].

18.          زياد بن الربيع اليحمدي (أبو خداش البصري)[40].

19.          زياد بن عبدالله البكائي[41].

20.          سفيان بن حبيب[42].

21.          سفيان بن عيينة[43].

22.          سليمان بن داود الطيالسي[44].

23.          سهل بن يوسف الأنماطي (أبو عبد الرحمن) ويقال: (أبو عبدالله البصري)[45].

24.          شبه بن عبيدة بن زيد (والد عمر بن شبة)[46].

25.          شجاع بن الوليد بن قيس السكوني (أبو بدر)[47].

26.          صفوان بن عيسى[48].

27.          عاصم بن هلال البارقي (أبو النضر البصري)[49].

28.          عامر[50].

29.          عبدالأعلى بن عبدالأعلى بن محمد القرشي البصري (أبو محمد)[51].

30.          عبدالخالق بن أبي المخارق[52].

31.          عبدالرزاق بن همّام[53].

32.          عبدالرحمن بن عثمان (أبو بحر البكراوي)[54].

33.          عبدالرحمن بن مهدي[55].

34.          عبدالله بن ابراهيم بن عمر بن أبي يزيد كيسان الصنعاني (أبو يزيد)[56].

35.          عبدالله بن إدريس[57].

36.          عبدالملك بن عمرو العقدي (أبو عامر العقدي)[58].

37.          عبدالوهاب بن عبدالمجيد بن الصلت الثقفي (أبو محمد البصري)[59].

38.          عثمان بن عثمان الغطفاني[60].

39.          عثمان بن عبدالرحمن (خال أبي عبيدة القوي)[61].

40.          عمر بن عمران[62].

41.          عوبد بن أبي عمران الجوني[63].

42.          عيسى بن شعيب النحوي (أبو الفضل البصري الضرير)[64].

43.          غسان بن مضر الأزدي النمري (أبو مضر البصري المكفوف)[65].

44.          محمد بن جعفر، الحافظ، المجود، الثبت، غندر، (أبو عبدالله الهذلي)[66].

45.          محمد بن جعفر بن سعيد[67].

46.          محمد بن جعفر بن محمد الأشعري اللخمي المديني[68].

47.          محمد بن الحارث الحارثي[69].

48.          محمد بن خازم (أبو معاوية الضرير)[70].

49.          محمد بن فضيل بن غزوان[71].

50.          محمد بن عبدالله الأنصاري[72].

51.          محمد بن عبدالله بن يزيد المقرئ[73].

52.          محمد بن عبدالملك الكوفي[74].

53.          محمد بن عمران[75].

54.          مروان بن إسحاق[76].

55.          مروان بن معاوية الفزاري[77].

56.          معاذ بن هاشم/هشام الدستوائي[78].

57.          معاذ بن معاذ[79].

58.          معتمر بن سليمان[80].

59.          نعيم بن المورع[81].

60.          نوح بن قيس الحداني كتبت عنه مع أبي وأفادنا عنه إبراهيم بن أورمة وكتبه لنا بخطه ومحله عندنا الصدق[82].

61.          هاشم بن القاسم التيمي الكوفي[83].

62.          وكيع بن محرز بن وكيع الناجي السامي النبال البصري[84].

63.          يحيى بن بسطام العَبْدِيّ[85].

64.          يحيى بن حَمّاد[86].

65.          يحيى بن سعيد القطّان[87].

66.          يزيد بن زريع العيشي الحافظ، المجود[88].

67.          يزيد بن هارون[89].

68.          يعقوب بن إبراهيم البزّار[90]. (أبو بكر بن يعقوب بن إبراهيم البزار)[91].؟!!

69.          يعلى بن عبدالرحمن العنبري[92].

70.          ابن علية[93].

الراوون عنه:

1.               إبراهيم بن أورمة الأصبهاني[94].

2.               إبراهيم بن حَمّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حَمّاد بن زيد القاضي[95].

3.               إبراهيم بن عمروس بن محمد الفسطاطي الفقيه (أبو إسحاق)، ابن عمروس الإمام، محدث همذان[96].

4.               إبراهيم بن يزيد بن مردانبه القرشي المخزومي الكوفي مولى عمرو بن حريث[97].

5.               أبو بكر بن أبي شيبة[98].

6.               أحمد بن الحسن بن هارون[99].

7.               أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني[100].

8.               أحمد بن زكريا بن يحيى بن إبراهيم (أبو بكر النحاس) (ابن الرواس)[101].

9.               أحمد بن زهير[102].

10.         أحمد بن العَبّاس البغوي[103].

11.         أحمد بن عبدالله الوكيل[104].

12.         أحمد بن الليث بن منصور (أبو العَبّاس الأنماطي)[105].

13.         أحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي الجوزداني[106].

14.         أحمد بن محمد بن نصر بن الهيثم (أبو جعفر الضبعي الأحول)[107].

15.         أحمد بن يحيى بن الحجاج الجرواني (أبو العَبّاس)[108].

16.         إسحاق بن عيسى القشيري (أبو هاشم) ويقال أبو هشام البصري وقيل البغدادي[109].

17.         إسماعيل بن العَبّاس الورّاق[110].

18.         إسماعيل بن يونس بن ياسين (أبو إسحاق المعروف بالشيعي)[111].

19.         أشعث بن إسحاق القمي[112].

20.         بشر بن السري البصري (أبو عمرو الأفوه)[113].

21.         جعفر بن محمد بن مرشد (أبو القاسم البزاز)[114].

22.         جعفر بن أحمد بن فارس[115].

23.         الحسن بن حمدان بن داود (أبو علي الأنماطي)[116].

24.         الحسن بن علي بن أبي الحنّاء التميمي الهمذاني (أبو عبدالله)[117].

25.         الحسن بن علي بن زيد بن حميد بن عبيدالله بن مقسم (أبو محمد) مولى علي بن عبدالله بن العَبّاس بن عبد المطلب من أهل سر من رأى[118].

26.         الحسن بن محمد بن صالح بن شيخ بن عميرة (أبو الحسين الأسدي)[119].

27.         الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان، الضبي البغدادي المَحَامِلي (أبو عبدالله)[120].

28.         حكيم بن معاوية الزيادي البصري[121].

29.         داود بن أبي هند خازن مكة[122].

30.         سفيان بن هارون بن سفيان (أبو محمد القاضي)[123].

31.         شعيب بن الخصيب النصري (أبو صالح)[124].

32.         شيخ بن عميرة بن عبدالله بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي (أبو علي)[125].

33.         عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي[126].

34.         عبدالرحمن بن أحمد بن عباد الهمذاني (عبدوس) (أبو محمد الثقفي الهمذاني).[127]

35.         عبدالرحمن بن محمد بن حَمّاد الطهراني[128].

36.         عبدالرحيم بن عبدالصمد بن يحيى بن الليث بن أبي الزمين (أبو الحسن الدقاق)[129].

37.         عبدالعزيز بن جعفر بن بكر الخوارزمي (أبو شيبة)[130].

38.         عبدالله بن حمدان الدينوري[131].

39.         عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا[132].

40.         عبدالله بن محمد بن وهب الدينوري[133].

41.         عبدالله بن محمد بن ناجية[134].

42.         عبدالله بن محمد البغوي[135].

43.         عبيد بن الحسن[136].

44.         عثمان بن أبي شيبة[137].

45.         عثمان بن عثمان الغطفاني الكلابي (أبو عمرو البصري)[138].

46.         عزوز بن إسحاق العابد[139].

47.         علي بن أحمد بن سعيد[140].

48.         علي بن الحسن بن سعد البزّاز[141].

49.         علي بن العَبّاس البجلي[142].

50.         علي بن محمد بن عيسى القماط (أبو الحسن)[143].

51.         علي بن موسى بن يزداد القمي (أبو الحسن الفقيه) إمام أهل الري في عصره[144].

52.         عيسى بن شعيب النحوي (أبو الفضل البصري الضرير)[145].

53.         الفتح بن شخرف[146].

54.         القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب[147].

55.         محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني (أبو بكر)[148].

56.         محمد بن أحمد بن صالح الأزدي[149].

57.         محمد بن أحمد بن هارون الدقّاق[150].

58.         محمد بن أحمد بن المهدي[151].

59.         محمد بن أحمد بن الوليد الثقفي[152].

60.         محمد بن إسحاق بن خزيمة[153].

61.         محمد بن إسحاق المسوحي الأصبهاني[154].

62.         محمد بن جعفر الأشعري[155].

63.         محمد بن حامد بن السري (أبو الحسين البغدادي المروزي) يعرف بخال ولد السني[156].

64.         محمد بن الحسن بن أزهر بن جبير بن جعفر (أبو بكر القطائعي)[157].

65.         محمد بن الحسن بن محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب[158].

66.         محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع بن حميد اللخمي[159].

67.         محمد بن الحسين بن مكرم[160].

68.         محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عمرو بن الحصين (أبو جعفر الباهلي النعماني)[161].

69.         محمد بن عبدالحميد المكتب الفرغاني (أبو جعفر)[162].

70.         محمد بن المثنّى (أبو موسى)[163].

71.         محمد بن محمد بن سليمان الباغندي[164].

72.         محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن مهران (أبو أحمد المطرز)[165].

73.         محمد بن محمد بن النفّاخ[166].

74.         محمد بن مخلد بن حفص العطّار (أبو عبدالله الدوري)[167].

75.         محمد بن مسور بن إشكيب المديني[168].

76.         محمد بن نوح الجنديسابوري[169].

77.         محمد بن يحيى[170].

78.         هاشم بن القاسم بن هاشم بن عبدالوهاب الهاشمي (أبو العَبّاس)[171].

79.         الهيثم بن خلف الدوري[172].

80.         يحيى بن محمد بن صاعد[173].

81.         يعقوب بن إبراهيم بن عيسى[174].

82.         يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان (أبو بكر الأزرق التنوخي)[175].

83.         ابن ماجة[176].

84.         أبو أحمد[177].

85.         أبو حفص الكاغدي[178].

86.         أبو الشيخ الأبهري[179].






[1] الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى – 1403هـ (1983م)، 2/62/2639. + تاريخ بغداد، أحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية – بيروت، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + موسوعة أقوال الدارقطني، جمع وترتيب: السيد أبو المعاطي النوري (ت 1401هـ) والدكتور محمد مهدي المسلمي وأشرف منصور عبدالرحمن وأحمد عبدالرزاق عيد أيمن إبراهيم الزاملي ومحمود خليل، 23/51 (حرف العين). وفي تقريب التهذيب، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ)، تحقيق: عبدالوهاب عبداللطيف، دار المعرفة – بيروت، الطبعة الثانية – 1395هـ (1975م) 1/400/166 (ذكر من اسمه عباس)، وكذلك في: لسان الميزان، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، دار الفكر – بيروت، الطبعة الأولى – 1407هـ (1987م)، 7/264/3465 (من اسمه عباس).


[2] الكاشف، الذهبي، 2/62/2639 + تاريخ بغداد، البغدادي، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[3] تذكرة الحفاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518 + طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، 2/104 (الطبقة السادسة).


[4] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + الأنساب، عبدالكريم السمعاني (ت 562هـ)، تقديم وتعليق: عبدالله بن عمر البارودي، دار الجنان – بيروت، الطبعة الأولى – 1408هـ (1988م)، 1/288 (البَحْرانيّ).


[5] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[6] تذكرة الحفاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518.


[7] طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، 2/104 (الطبقة السادسة).


[8] تذكرة الحفاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518.


[9] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[10] الأحكام، ابن حزم الأندلسي الظاهري، مطبعة العاصمة – القاهرة، 5/95 + 673. + إعلام الموقعين عن رب العالمين، محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي (أبو عبدالله)، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل - بيروت، 1973م، 1/27.

أقول: يبدو أن القول بأن العباس بن يزيد من أصحاب عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي (88 – 157هـ) فيه خطأ، فلم يذكر المؤرخون أن العباس بن يزيد من المعمَّرين، ذلك أن الأوزاعي توفي عام (157هـ) في حين أن العباس بن يزيد توفي عام (258هـ)، فكيف تسنّت له الصحبة!!


[11] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[12] سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، 12/102/31.


[13] الإرشاد في معرفة علماء الحديث، الخليل بن عبدالله بن أحمد الخليلي القزويني أبو يعلى، تحقيق: د. محمد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد – الرياض، الطبعة الأولى – 1409هـ، 2/605/319.


[14] الجرح والتعديل، عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت 327هـ)، دار إحياء التراث العربي – بيروت، 6/217/1193.


[15] موسوعة أقوال الدارقطني، جمع وترتيب: السيد أبو المعاطي النوري (ت 1401هـ) والدكتور محمد مهدي المسلمي وأشرف منصور عبدالرحمان وأحمد عبدالرزاق عيد أيمن إبراهيم الزاملي ومحمود خليل، 23/51 (حرف العين).


[16] الثقات، ابن حبان، 8/512/14740 (حرف العين).


[17] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/140/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[18] تذكرة الحفاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518.


[19] سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، 12/102/31.


[20] سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، 12/102/31.


[21] الأنساب، السمعاني، 1/288.


[22] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[23] تهذيب الكمال، يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي، تحقيق: د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة الأولى – 1400هـ (1980م)، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[24] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[25] تهذيب الكمال، المزي،14/261/3146 (من اسمه عباس).


[26] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[27] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[28] أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي، ح1658.


[29] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[30] الجرح والتعديل، الرازي، 6/217/1193.


[31] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[32] تفسير القرآن العظيم، أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت 327هـ)، تفسير سورة النور: 4.


[33] تهذيب الكمال، المزي، 7/205/1463 (من اسمه حكيم).


[34] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[35] اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، جلال الدين السيوطي، دار الكتب العلمية – بيروت، 1/348.


[36] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[37] تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت 528هـ)، دار الفكر – بيروت، الطبعة الأولى – 1404هـ (1984م)، 3/181/398 + تهذيب الكمال، المزي، 8/481/1798 (من اسمه دراج ودرست).


[38] الجرح والتعديل، عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت 327هـ)، دار إحياء التراث العربي – بيروت، 3/491/2224.


[39] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[40] تهذيب الكمال، المزي، 9/459/2040 (من اسمه زياد).


[41] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[42] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[43] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[44] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[45] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 4/228/455.


[46] الجرح والتعديل، الرازي، 4/385/1678 + إكمال الكمال، ابن ماكولا، 5/33.


[47] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[48] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[49] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/52/97 . + تهذيب الكمال، المزي، 13/547/3030 (باب العين).


[50] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[51] تهذيب الكمال، المزي، 16/361/3687 (من اسمه عبدالأعلى).


[52] الجرح والتعديل، الرازي، 6/217/1193.


[53] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[54] تفسير القرآن العظيم، عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت 327هـ)، تفسير سورة المائدة: 95.


[55] سنن الدارقطني، علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني البغدادي، تحقيق السيد/ عبدالله هاشم يماني المدني، دار المعرفة – بيروت، 1386هـ (1966م)، 3/104/77 (14 كتاب الحدود والديات).


[56] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/120/237.


[57] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[58] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[59] تهذيب الكمال، المزي، 18/504/3604 (من اسمه عبدالوهاب).


[60] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[61] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[62] مجموع أجزاء حديثية، يوسف بن شاهين، ح 39.


[63] مسند البزار، 5/338/3963 (مسند أبي ذر الغفاري).


[64] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 8/191/396.


[65] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 8/222/459.


[66] سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة التاسعة – 1413هـ (1993م)، 9/99/33.


[67] السنن الكبرى، البيهقي، دار الفكر – بيروت، 8/43.


[68] المعجم، ابن المقرئ، ح246.


[69] ميزان الاعتدال، شمس الدين الذهبي، 3/505.


[70] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[71] تهذيب الكمال، يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي، تحقيق: د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة الأولى – 1400هـ (1980م)، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[72] صحيح ابن خزيمة، محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر السلمي النيسابوري، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي - بيروت، 1390هـ (1970م)، 2/134/1062 (باب: التشهد بعد سجدتي السهو).


[73] تفسير القرآن العظيم، عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت 327هـ)، تفسير سورة النساء: 94.


[74] أمثال الحديث، الرامهرمزي، ح 122.


[75] تهذيب الكمال، المزي، 8/496/1804 (من اسمه دهثم ودويد)، قال المزي: ومحمد بن عمران شيخٌ لعبّاس بن يزيد البحراني.


[76] شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي، 594.


[77] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي،  14/261/3146 (من اسمه عباس).


[78] تاريخ بغداد، البغدادي،  12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي،  14/261/3146 (من اسمه عباس).


[79] سنن الدارقطني، الدارقطني 4/189/5 (1 باب: كيف يكتب الحبس).


[80] الجرح والتعديل، الرازي، 6/217/1193.


[81] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[82] الجرح والتعديل، الرازي، 6/217/1193 + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[83] تاريخ الإسلام، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، تحقيق: د/ عمر بن عبدالسلام تدمري، دار الكتاب العربي – بيروت، الطبعة الأولى – 1407هـ (1987م)، 13/431.


[84] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 11/115/213.


[85] القضاء والقدر، البيهقي، ح 69.


[86] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[87] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[88] سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة التاسعة – 1413هـ (1993م)، 8/298/78.


[89] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[90] شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، هبة الله بن الحسن بن منصور اللالكائي أبو القاسم، تحقيق: د. أحمد سعد حمدان، دار طيبة - الرياض، 1402هـ، 5/150/1662 (باب: الشفاعة لأهل الكبائر).


[91] معرفة السنن والآثار، البيهقي، ح 789 (الابتداء بقراءة أم القرآن).


[92] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[93] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[94] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين) + تهذيب الكمال، المزي،  14/261/3146 (من اسمه عباس).


[95] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[96] سير أعلام النبلاء، الذهبي 14/550/315.


[97] تهذيب الكمال، المزي، 2/241/266 (من اسمه إبراهيم).


[98] مسند عمر بن عبدالعزيز، الباغندي، ح26.


[99] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، تحقيق: علي شيري، 4/6/806 (باب: ذكر عروجه إلى السماء).


[100] أخبار أصبهان، أبو نعيم الأصبهاني، 265.


[101] تاريخ بغداد، أحمد بن علي أبو بكر (الخطيب البغدادي)، دار الكتب العلمية – بيروت، 4/162/1839 (سمع من البَحْرانيّ).


[102] المعجم الأوسط، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد ,‏عبدالمحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين - القاهرة، 1415هـ، 2/308/2607.


[103] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، تحقيق: علي شيري، 64/180/13091 (يحيى بن زكريا).


[104] شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي، ح825.


[105] تاريخ بغداد، البغدادي، 4/359/2210.


[106] ناسخ الحديث ومنسوخه، أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين، تحقيق: سمير بن أمين الزهيري، مكتبة المنار – الزرقاء، الطبعة الأولى - 1408هـ (1988م)، 1/437/577 (باب: حيدث آخر في الإقران في التمر).


[107] تاريخ بغداد، البغدادي، 5/107/2513.


[108] الأنساب، عبدالكريم السمعاني (ت 562هـ)، تقديم وتعليق: عبدالله بن عمر البارودي، دار الجنان – بيروت، الطبعة الأولى – 1408هـ (1988م)، 2/50.


[109] تهذيب الكمال، المزي، 2/464/375 (من اسمه إسحاق).


[110] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس).


[111] تاريخ بغداد، أحمد بن علي أبو بكر (الخطيب البغدادي)، دار الكتب العلمية – بيروت، 6/299/3336.


[112] الأنساب، السمعاني، 4/543.


[113] تهذيب الكمال، المزي، 4/123/689 (من اسمه بشر).


[114] تاريخ بغداد، البغدادي، 7/219/3693 (ذكر من اسمه جعفر).


[115] العظمة، عبدالله بن محمد بن جعفر بن محمد الأصبهاني (أبو محمد)، تحقيق: رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري، دار العاصمة – الرياض، الطبعة الأولى – 1408هـ، 4/1160/640 (ذكر عظمة الله عز وجل).


[116] تاريخ بغداد، البغدادي، 7/219/3815 (حرف الحاء).


[117] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس) + تاريخ الإسلام، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، تحقيق: د/ عمر بن عبدالسلام تدمري، دار الكتاب العربي – بيروت، الطبعة الأولى – 1407هـ (1987م)، 24/105 (حرف الحاء).


[118] تاريخ بغداد، البغدادي،  7/384/3911.


[119] تاريخ بغداد، البغدادي،  7/416/3969.


[120] سير أعلام النبلاء، الذهبي، 15/259/110.

الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل المحاملي الضبي، أبو عبدالله البغدادي (235 – 330هـ): قاضٍ، من الفقهاء المكثيرين من الحديث. ولي قضاء الكوفة وفارس ستين سنة، ثم استعفَى فأُعفي. له "الأجزاء المحامليات" في الحديث، ستة عشر جزءاً، ويقال لها "أمالي المحاملي" منها "جزء صغير – خ" وهو الخامس، وآخر في 13 ورقة هو السادس. اهـ راجع: الأعلام، خير الدين الزركلي، ج2 ص234.


[121] إكمال الإكمال، ابن ماكولا، 4/213 (حدث عنه) + تهذيب الكمال، المزي، 7/204/1463 (من اسمه حكيم) + تهذيب التهذيب، ابن حجر، 2/388/784.


[122] تهذيب الكمال، المزي، 2/465/375 (من اسمه إسحاق).


[123] تاريخ بغداد، البغدادي، 9/186/4767 (من اسمه السري).


[124] اللآلئ المصنوعة، السيوطي، 1/93.


[125] إكمال الإكمال، ابن ماكولا، 5/94 (حدث عنه) + تاريخ بغداد، البغدادي، 9/267/4833 + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[126] سير أعلام النبلاء، الذهبي، 12/102/31 + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس) + تذكرة الحفّاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518.


[127] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس) + سير أعلام النبلاء، الذهبي، 14/438/245.


[128] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[129] تاريخ بغداد، البغدادي، 11/87/5771 (ذكر من اسمه عبدالرحيم).


[130] مجموع أجزاء حديثية، يوسف بن شاهين، ح 39.


[131] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، تحقيق: علي شيري، 51/128/10802.


[132] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس) + تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[133] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[134] القضاء والقدر، البيهقي، ح 69.


[135] تهذيب الكمال، المزي، 7/205/1463 (من اسمه حكيم).


[136] أخبار أصبهان، أبو نعيم الأصبهاني، 40594.


[137] مسند عمر بن عبدالعزيز، الباغندي، ح26.


[138] تهذيب الكمال، المزي، 19/438/3844 (من اسمه عثام وعثمان وعثيم).


[139] صحيح ابن حبان، 3/121/841.


[140] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[141] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[142] المستدرك على الصحيحين، النيسابوري، 4/193/7336 (كتاب البر والصلة).


[143] الأنساب، السمعاني، 4/540.


[144] إكمال الكمال، ابن ماكولا، 7/153 (باب: القمي) (سمع منه).


[145] تهذيب الكمال، المزي، 22/613/4629 (من اسمه عيزار وعيسى).


[146] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[147] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[148] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[149] مجموع أجزاء حديثية، يوسف بن شاهين، ح40.


[150] الكامل، عبدالله بن عدي، 3/89.


[151] اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، جلال الدين السيوطي، دار الكتب العلمية – بيروت، 1/348.


[152] طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، ح 78.


[153] صحيح ابن خزيمة، محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر السلمي النيسابوري، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي - بيروت، 1390هـ (1970م)، 3/304/2131 (باب: ذكر إيجاب الله عز وجل).


[154] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[155] طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، 2/106/417 (الطبقة السادسة).


[156] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، تحقيق: علي شيري، 52/264/6191 + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[157] الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث، سبط ابن العجمي، 1/224 + تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، 2/193/618 (حرف الحاء) + ميزان الاعتدال في نقد الرجال، شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار المعرفة – بيروت، 3/517/7395.


[158] تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[159] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، 59/392.


[160] المستدرك على الصحيحين، النيسابوري، 4/229/7461 (كتاب الطب).


[161] تاريخ بغداد، البغدادي، 5/302/2808. + الأنساب، السمعاني، 5/509.


[162] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، 44/232/9768 (عمر بن الخطاب).


[163] مسند عمر بن عبدالعزيز، الباغندي، ح27.


[164] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[165] تاريخ بغداد، البغدادي، 3/208/1254 (سمع من البَحْرانيّ).


[166] السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، مؤلف الجوهر النقي: علاء الدين علي بن عثمان المارديني الشهير بابن التركماني، مجلس دائرة المعارف النظامية الكائنة في الهند ببلدة حيدر آباد، الطبعة الأولى - 1344هـ، 7/265/14938 (باب: من لم يدع ثم جاء فأكل).


[167] تاريخ بغداد، البغدادي، 3/310/1406 (سمع من البَحْرانيّ).


[168] أخبار أصبهان، أبو نعيم الأصبهاني، ح1846.


[169] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، 64/180/13091 (يحيى بن زكرياء).


[170] طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، 2/105/417 (الطبقة السادسة).


[171] تاريخ الإسلام، الذهبي، 23/593 (حرف الهاء) + تاريخ بغداد، البغدادي، 14/68/7412 (ذكر من اسمه هاشم).


[172] تهذيب التهذيب، ابن حجر، 5/117/232 (حرف العين).


[173] تاريخ بغداد، البغدادي، 12/142/6595 (ذكر من اسمه العَبّاس) + تهذيب الكمال، المزي، 14/261/3146 (من اسمه عباس).


[174] الترغيب في فضائل الأعمال، ابن شاهين، 96.


[175] تاريخ بغداد، البغدادي، 14/321/7644 (ذكر من اسمه يوسف).


[176] تذكرة الحفّاظ، شمس الدين الذهبي، 2/503/518.


[177] المعجم، ابن المقرئ، ح246.


[178] أمثال الحديث، الرامهرمزي، ح122.


[179] فنون العجائب، أبو سعيد النقاش، ح114.

نُشر هذا البحث في مجلة الساحل العدد (25) من السنة التاسعة ربيع 2015م.



الثلاثاء، 26 مايو 2015

الرستم معقباً .. المصادر الحديثة لا تخدم البحث




الرستم معقباً .. المصادر الحديثة لا تخدم البحث


بقلم: عبدالله بن علي الرستم
الأحساء

ينتابني شعورٌ من البهجة والسرور حينما أرى نقاشاً يطولُ لأكثر من حلقة فيه أخذٌ ورد، خصوصاً كالنقاش الذي جرى بين الأستاذ/ راشد بن جعيثن، والأستاذ/ خالد النزر على صفحات مجلة "اليمامة" في الأعداد (2169 + 2170 + 2173 + 2172) وذلك حول قبيلة (عبدالقيس) والذي أبدى كلاً من الأستاذين الكريمين وجهة نظره المبنية على مصادر مختلفة ومهمّة في الوقت ذاته.

        ولكوني أحد المهتمين بتاريخ وتراث المنطقة الشرقية، آمل من الأستاذين العزيزين أن يمعنا النظر في أمورٍ عدة، وهي:

1-            ذكر الأستاذ/ النزر حول مايثبت تشيع العيونيين، وأضاف أن ذلك لا يخدم البحث الذي هم بصدده، وأتى الأستاذ/ الجعيثن بما يفند تشيع العيوننين.

وأقول: إن عملية البحث حول مذهب أي دولة لا يخدم أي مسألة ما، إلا إذا كانت هناك بعض الأحداث التي لها علاقة بذلك. لأنه في تصوّري أن معظم الملوك مهما كان توجههم الديني فإنهم لا يبحثون إلا عن مصالحهم التي تتفق وسياسة الدولة.

واستطراداً في ذلك، أقول: إن الأستاذ/ الجعيثن، رمى بحث الأستاذ/ نايف الشرعان عرض الحائط، ذلك أن الشرعان أثبت في بحثه الموسوم بـ(نقود الدولة العيونية) تشيع العيونيين عن طريق الآثار، ومنها العملات المستخدمة آنذاك، حيث قال الجعيثن: (فلم يثبت ذلك وفق ما تقتضيه مصداقية الآثار خاصة وأن هذا الزمان عج بتزوير الوثائق والعملات!!). وتمنيتُ لو أن الأستاذ/ الجعيثن أثبت لنا أن ما ذهب إليه الشرعان باطلٌ بالأدلة العلمية الدامغة. لكنه لم يثبت لنا ذلك.

بل أضيف على ذلك كإثبات، أن الدكتور/ فرج الله أحمد يوسف، المتخصص في المسكوكات، أنه من أوائل من عاين المسكوكات من كانت في مركز الملك فيصل وبحالتها المتصلبة وحتى تفكيكها ومن خلال الدراسة والتحليل ثبت بأنها أصلية وليست مزورة أو مقلدة، وذلك حسب إفادة الأستاذ/ نزار آل عبدالجبار الباحث في شؤون الآثار بمتحف الدمام الإقليمي.

يشار إلى ذلك أن إحدى الكتب التي رجع إليها الأستاذ/ الجعيثن، كتاب (ابن مقرب والدولة العيونية) للدكتور/ فضل العماري، الذي أثبت تشيع الدولة العيونية من خلال قراءةٍ نقديةٍ لديوان ابن المقرب العيوني.

خلاصة الأمر: تمذهب الدولة يجب أن لا يأخذ مكاناً أكبر من حجمه، فيكفي أن أمراء الدولة العيونية مسلمون، ولا يضير أن يكون للشيعة عبر التاريخ دولة أقاموها وأفل نجمها لظروف مختلفة، وبروز نجم دولة وأفول أخرى، أمرٌ طبيعي يحصل في كل زمان وكل مكان، وإذا أراد كلٌ من النزر والجعيثن أن يبحثا مذهب الدولة العيونية فما عليهما إلا فتح حوارٍ آخر بعيداً عن موضوع (قبيلة عبدالقيس)، بشرط أن ينهيا بحثهما الأول، وذلك بالاعتماد على المصادر الأم، وليس المصادر الحديثة، التي ربما يكون في نقل المعلومة بعض الأخطاء والتصحيف.

2-            رجوع الأستاذ/ الجعيثن إلى مصادر حديثة، مثل: (تحفة المستفيد للشيخ العبدالقادر) و(الأحساء عبر أطوار التاريخ للغريب) وغيرهما.

في تصوري، أن مسألة كمسألة النَسَبْ يجب أن لا يُعتمد على أمثال هذه الكتب، لأنها كتب تاريخية وإن تخللتها معلومات في الأنساب، كذلك لوجود الكثير من الأخطاء فيها، وقد أثبت الأستاذ/ الجعيثن أن خالد الغريب خالف أمانة النقل ومصداقية المرجعية في ذلك، وحبذا لو تم الرجوع إلى أمهات المصادر فيما يتعلق بالأنساب، وكذا فيما يتعلق بأي مسألة تاريخية ليتسنى للباحث الوقوف على الحقيقة، ولا أقصد من ذلك هو تقليل قيمة كتاب الغريب والعبدالقادر وأضرابهما!! بل إني ممن يؤيد الرجوع إلى الكتب المتخصصة، وليس الاتكاء على أي مصدرٍ يخدم ما يذهب إليه دون الرجوع إلى المصدر الأم!!.

3-            أرجو لكلا الأخوين رحلة ممتعة في البحث حول (قبيلة عبدالقيس) مع وضع نقاط رئيسة في البحث ليتسنى لنا الوقوف على مسائل دسمة تستحق القراءة، وأشكر الأستاذ/ راشد بن جعيثن على تفضله بإطلاعي على جميع الردود، وكذلك على حسن استضافته العربية لي في منزله العامر، وكذلك أؤكد أن مثل هذه الحوارات ممن يثري الحِراك الثقافي في بلدنا الغالي .. ودمتم بخير.


 نشر هذا المقال في مجلة اليمامة

عدد (2178) السنة الحادية والستون، السبت 17 ذوالقعدة 1432هـ - الموافق 15 أكتوبر 2011م. ص56.

مشاريعنا الثقافية .. أين هي؟! الدكتور الفضلي نموذجاً



مشاريعنا الثقافية .. أين هي؟!

الدكتور الفضلي نموذجاً


عبدالله بن علي الرستم
المملكة العربية السعودية - الأحساء 

لا شك أن كلَّ حراكٍ ثقافي له جذوره الضاربة والتي تحركه للبروز بشكل أوضح في ميادين الحياة، وذلك عبر نشاطات متعددة الجوانب والأهداف، ولا يمكن نعتُ أيّ مشروعٍ بداية انطلاقته بنعوتٍ ما قبل أن تتحقق بعض أهدافه ويتلمّسها المحيطون، فإذا ما تحققت بعض تلك الأهداف استطاع المحيطون والمستفيدون تقييم تلك المشاريع التي يكافح من أجلها المثقفون العاملون، وهنا تبرز أهمية المشاريع الثقافية الفردية والمؤسساتية.

بيد أن ما يجري على الساحة العربية والإسلامية أن بعض المثقفين لا يمتلكون هذه الرؤية، حيث تغيب عن أذهانهم إنشاء المشاريع الثقافية الفردية والمؤسساتية إلا ما ندر، وهو ما يؤدي إلى تشتيت جهد المثقف سنوات من عمره دون أهداف ومشاريع، وغياب هذه الرؤية عند المثقف تعد بحقٍ مؤسفة؛ باعتباره من الطلائع التي يُعتمد عليها في تحريك عقل المجتمع ليجعله شعلةً من النشاط وتحقيق ما يصبو إليه في خدمة الثقافة على جميع أصعدتها.

وبالنظر إلى بعض المشاريع الثقافية القائمة والمتوزّعة في بلدان العالم، ينبغي على المثقفين الذين لديهم رؤية للمشاريع الثقافية أن يشحذوا طاقاتهم لصنع مشاريعَ تناسب الحياة الراهنة بكل تفاصيلها قدر المستطاع وتصب في صالح البشرية، فالعمل الثقافي الفردي وإن كان يحمل شيئاً من الرصانة والقوّة، إلا أنه ينبغي أن يُعزَّزَ بطاقاتٍ متنوعة؛ لتكون أكثر شمولية من العمل الفردي الذي قد يعتوره النقص في كثير من جوانبه، وليكون حفاظاً على مخرجات الثقافة من الترهّل والخمول، كذلك من الأمور التي ينبغي الالتفات إليها في المشاريع الثقافية المؤسساتية أن تبتعد عن التحزّبات وطغيان جانبٍ على آخر، فالمثقف الواعي هو الذي يتجاوز كل التحزّبات والتصنيفات، حيث إنها تعرقل الرؤية الشمولية في مثل هذه المشاريع التي يُراد لها خدمة الثقافة.

وبالنظر إلى ماذكرته سلَفاً تبرز أمامنا شخصيةٌ من شرق المملكة العربية السعودية وهي بحق قامةٌ شامخةٌ ساهمت في وضع لبناتٍ ثقافية وعلمية في الوطن وخارجه، تلك الشخصية هي شخصية الراحل الدكتور/ عبدالهادي الفضلي - رحمه الله - الذي كان شعلةً من النشاط على كثير من المستويات إلى آخر رمقٍ من حياته، فلم يكتفِ بوضع مشروعٍ له طيلة حياته العلمية وهو (تطوير المناهج الجامعية والحوزوية) إلا أنه ساهم في الوقت ذاته في بناء صرحٍ علمي بسواعد بعض المهتمين في ذات الشأن، تمثل ذلك في تدريس وتأليف بعض المناهج لـ(الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية) بلندن مع مساهمته في خطة سير الدراسة الجامعية فيها بطلبٍ من الدكتور/ محمد علي الشهرستاني، وإنشاء قسم (اللغة العربية) بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة بمعيّة الدكتور/ محمد علي الساسي، وكذلك قيامه بعقد محاضرات مكثّفة في المنطقة الشرقية، فقد كان لكل نشاطاته وحِراكه صدى واسعٌ وطيب، وغيرها من المشاريع العلمية التي استفاد وما زال يستفيد منها الكثير من أبناء الأمة العربية والإسلام.

وهذا المشروع الذي وضعه على كاهله، ليس من السهل اليسير أن يثابر من أجل الاستمرار في تحقيقه، إلا أن الراحل الفضلي استمر في تحقيق طموحه ولو بالمساهمة القليلة في كثير من المشاريع، ومن يقرأ تراثه المتوزع في الكتب والمجلات وغيرها، يرى أنه ليس من السهل المواصلة في هكذا مشروع في ظل وجود بعض العقبات التي تعيقه بين الفينة والأخرى، وإن دلّ فإنما يدلّ على عِظَم المشروع والهمّة العالية التي يتحلّى بها.

وحريٌ بالمثقفين المعاصرين الاستفادة من تجارب السابقين والمعاصرين في البدء أو المساهمة بشكل كبير في دعم أي حِراكٍ ثقافي له وسائله وأهدافه وغاياته النبيلة، ولا شك أن المشاريع الثقافية التي تخدم المجتمعات في جميع الأصعدة محفوفة بعناية إلهية أياً كان القائم عليها.
نُشر هذا المقال في: صحيفة الوسط (البحرينية) 27 رجب 1436هـ (15 مايو 2015م)، العدد رقم (4634).

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

قراءة في كتاب (تعدد السبل) للشيخ الفضلي











بطاقة الكتاب:
الكتاب: تعدد السُبُل "الإسلام بين حفظ الهوية الحضارية للشعوب والتزام النظام الإسلامي"
المؤلف: الشيخ عبدالهادي الفضلي
الناشر: بيت الحكمة الثقافي – بيروت
الطبعة: الأولى – 1432هـ (2011م)
الصفحات: 50 صفحة (صغير)

عرض وتعريف: عبدالله بن علي الرستم

العرض والتعريف:
في الفصل الأول يتعرض الشيخ الفضلي كعادته في كل كتبه، يبدأ من التعريف بالمصطلح والمفاهيم ذات العلاقة بالفكرة المطروحة، فالتعريف بالمصطلح والمفاهيم القائمة على الفكرة من أساسيات كل كتاب، فهو ينطلق من تعريف (السُبُل) تعريفاً ومفهوماً قرآنياً وتعريفاً اصطلاحياً معاصراً، حيث ينبثق من هذا التعريف بعض المفاهيم، فالسُبل كاصطلاح معاصر يتفرع إلى معنيين هما: النظام والحضارة، وفي هذا الصدد لا يتوانى من تفريع المسألة حتى لا يلتبس الأمرُ على القارئ، فهو يفرّق بين الثقافة والحضارة والمدنية والنظام، حيث من خلال هذا التفريع تتفرع لديه الحضارة إلى حضارة إقليمية وأخرى عالمية، وهناك حضارة قابلة للصمود وحضارة ليس لها قابلية الصمود.

ولا يخفى على الشيخ أنه ينتقل من خلال طرح المفاهيم للمصطلح إلى طرح الشواهد التاريخية التي بدورها تقرّب الفكرة، ومن شواهد ذلك: أن الحضارة الإسلامية اكتسحت بلاد الشام في صدر الإسلام بما في ذلك صمود اللغة التي جاء بها الإسلام وهي العربية؛ لتحل محلّ اللغة الرسمية لبلاد الشام وهي السريانية التي تحولت إلى تدريس في الجامعات لئلا تندثر بدلاً من فاعليتها في أرضها التي هاجرت منها، ويقصد بذلك أن الإسلام بقوة حضارته لا يزال صامداً إلى هذا الوقت.

في الفصل الثاني يطرح شيئاً من التاريخ كمقدمة إلى مسألة تعدد السبُل، حيث تطرق إلى حلف الناتو الذي أنشئ لأجل إسقاط النظام الاشتراكي والذي يعد رأس هرمه الاتحاد السوفيتي، مما جعل النظام الرأسمالي والذي يمثله حلف الناتو إلى توجيه البوصلة إلى الحضارة الإسلامية لغرض تعميم النظام الغربي وتوحيده على مستوى العالم وإلغاء ما يضادّه من حضارات خصوصاً الحضارات التي تمتلك الشمولية العالمية والصمود والتحدي.

ثم يتطرق الشيخ إلى كتاب (الفرصة السانحة) لمؤلفه الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية (ريتشارد نيكسون) والذي يطرح فيه أفكاراً كثيرة منها: إذا أراد العالم الإسلامي النهوض من واقعه المتخلف أمامه ثلاثة خيارات اثنان ليسا من صالح الغربيين وواحد في صالحه، وهي:

1-    خيار الرجعية: وهو أن يقوم العرب برفع شعار القومية فيتوحدوا ضد عدو واحد.
2-     خيار الأصولية الإسلامية: وهو أن يقوم المسلمون برفع شعار الإسلام كنظام بديل عن الاشتراكية والرأسمالية اللذين لم يلبيا طموحهما.
3-     خيار التقدم: ومثال ذلك تركيا التي أخذت النظام العلماني بدلاً من الإسلام مع بقاء المسلمين فيها.

وأشار الشيخ الفضلي إلى أن مؤلف الكتاب يرى أن الصراع مع الحضارة الإسلامية وتصفيتها لأجل هيمنة القوى الغربية وحضارتها على العالم أجمع، ويتطرق إلى رأي طُرح في إحدى المجلات الأجنبية التي ناقشت العقائد الثلاث القائمة (الإسلام والمسيحية والماركسية) لتنتهي أن الإسلام يبقى نظاماً صالحاً للتطبيق والمعاصرة، ويؤكد بعدها أن الحضارة الإسلامية تشكل تهديداً للحضارة الغربية، ولذا يحاولون هدم كل حضارة تقف في وجههم لتعم العالم حضارة ذات اتجاهٍ واحد.

يُعرّج الشيخ بعدها على الإسلام الحاضن للحضارات المتعددة في ظل النظام الواحد، حيث يستشهد بآيات من القرآن الكريم وأنه يحافظ على الهويّات واللغات والانتماءات في ظل النظام الإسلامي الذي لا يلغي خصائص كل فئة وملّة، باعتبار أن النظام الإسلامي يحوي كل هذه السبُل المتعددة باستثناء الوثنية.

في الفصل الثالث والأخير يحدد الشيخ الموقف العملي من تعدد السُبُل، ويقول من خلال التاريخ أن المشركين وفلاسفة اليونان يؤمنون بالله سبحانه خالقاً، بيد أنهم لا يؤمنون بأنه مدبّراً لهذا الكون، فهم إما يجعلون له وسائطاً أو يلجأون إلى تفسيرات ماديّة.

في حين أن القرآن الكريم قال بأن التدبير هو من الله سبحانه وتعالى (.. ثم استوى على العرش يدبّر الأمر)، وبهذه الآية يضع الإسلام رؤية متقدمة حول العقيدة؛ ليضع الإنسان على الموضع الصحيح في معتقداته، فلا هو – الإسلام – الذي يهمّش ويلغي خصائص البشر كالانزواء ونحو ذلك، ولا هو الذي يذهب إلى تأليه البشر والاعتماد على الجوانب المادّية، فهو بذلك أمرٌ وسطٌ بين التأليه والتهميش، فهو الفاعل والخليفة في الأرض دون استقلالية عن الخالق.

ويختم الشيخ كلمته بقوله: (إن هذه الرؤية التي يقدمها الإسلام – نظرياً وتطبيقياً – في التعامل مع الحضارات الإنسانية، تضع الإسلام نظاماً وفكراً له القدرة على قيادة الحياة على هذه الأرض، بمرونة وصلاحية عالية، تعطي للإنسان الأمل في أن يعيش بسعادة وكرامة وهبتها له السماء، ودون منّة من نظام أو قوّة مسيطرة، كما هي الحال مع بقية الأنظمة والحضارات الأخرى).

وأكد الشيخ من خلال الأسئلة التي وجهت إليه إلى الالتفات إلى ما يحيكه الأعداء ضد النظام الإسلامي والابتعاد عن الخلافات الجانبية بين المسلمين، مع إشارته إلى الدور الفكري في تعرية الاشتراكية من جذورها، سواء كتابات غربية أو عربية أو إسلامية، مؤكداً على دور الشهيد الصدر وروح الله الخميني في مناقشة الاشتراكية وأنها نجمها سيأفل حينها وقد أفل نجم الاشتراكية.

   نُشر هذا المقال في: صحيفة الوسط (البحرينية) في 1 جمادى الآخرة 1436هـ الموافق (21 مارس 2015م) العدد رقم (4578).     

الأربعاء، 18 فبراير 2015

الحسينيات - دراسة آثارية تاريخية (عرض وتعريف)


الموضوع:
الحسينيات "دراسة آثارية تاريخية حول النشأة والتطور المعماري والتنوع الوظيفي"

الباحث: الدكتور/ إبراهيم صبحي السيد غندر "أستاذ الآثار الإسلامية المساعد بكلية الآثار – جامعة الفيوم"
المصدر: مجلة العصور "مجلة علمية نصف سنوية محكمة"
الناشر: دار المريخ للنشر – لندن
العدد: المجلد الرابع والعشرون – الجزء الأول يناير 2014م (ربيع الأول 1435هـ)
عدد الصفحات: 41 صفحة


عرض وتعريف: عبدالله بن علي الرستم

 التمهيد:
تطرّق الباحث في التمهيد إلى نشوء التشيّع وأن أتباعه سنّوا الكثير من البدع في جميع مجالات الحياة، منها التعرّض للثوابت، واقتباس ممارسات من المسيحية والمجوسية والزرادشتية القديمة، معتمداً في ذلك على كتاب (الشيعة والتشيّع) لإحسان إلهي ظهير.   
ثم تطرّق إلى سرد تاريخي حول أسباب نشوء التشيع والأقوال المختلفة في ذلك، وركّز في تمهيده على المرحلة الأخيرة من حياة الإمام الحسين (ع)، حيث تبع مقتله بداية تاريٍخ جديدٍ للنضال الشيعي على مستويات عدّة، منها موضوع الدراسة (الحسينيات "دراسة آثارية تاريخية حول النشأة والتطور المعماري والتنوع الوظيفي").

المرحلة الأولى:
تطرّق إلى أنّ البكاءَ على الحسين (ع) وردت فيه أحاديث عن رسول الله (ص) في كتب الفريقين، إلا أن الباحث يرى أن تلك الروايات قد زيد عليها، وأن النياحة والبكاء على الحسين دخل معظم الدول الإسلامية التي فُتحت في صدر الإسلام أو بعد ذلك، ويرى أن الدولة الصفوية ساهمت في ترسيخ مسألة النياحة وجعلها من أهم مظاهر التشيّع.

الفاطميّون (358 – 567هـ):
يشير الباحث إلى أن الشيعة كانوا موجودين قبل الفاطميين، وكانوا يحييون ذكرى الحسين (ع)، إلا أن ذلك كان في الخفاء، ولما جاء الفاطميّون قويت شوكتهم وأظهروا الحُزن على الحسين في الجِبال والطرقات وقصور الأُمراء بهيئات مختلفة ذكرها الباحث نقلاً عن المقريزي في خططه.
وأن هذه الطرق بقيت حتى القرن الثامن عشر الميلادي، حيث لم يكن هناك مكان مخصص للعزاء والنياحة. ويستطرد في ذلك على قول أحد المؤرخين أن بعض الأعاجم كانوا يقيمون عند المشهد الحسيني، ويجتمعون في منزل أحدهم فيظهرون الفرح يوم مولده والحُزن أيام استشهاده وهي الأيام العشرة الأولى من شهر محرّم الحرام.

 البويهيون (334هـ):
عزز البويهيّون مظاهر الحُزن أيام عاشوراء حينما حكموا العراق وأمروا الناس بإحياء هذه الذكرى بالبكاء وإنشاد الشعر والضرب على الصدر؛ بل إنّ الخليفة كان يشارك معهم ويقبل التعازي في هذه الذكرى، حيث تُعطل الأسواق والدكاكين لإحياء هذه المناسبة، ولم يذكر أن هناك مكان خاصٌ للعزاء، بل كان ذلك في الشوارع والطرقات.

 الصفويّون (906 – 1148هـ):
يرى أن الصفويين عززوا هذه الطقوس بعد أن وحّدوا جميع الأقاليم تحت دولة واحدة، فقد أحيوا هذه الممارسات في القصور والمجتمعات الخاصة وعند قبري معصومة أخت الإمام الرضا (ع) وقبر الإمام الرضا (ع)، حيث تطرق إلى سردٍ تاريخي حول نشأة قم ومشهد وتواجد الشيعة الأشاعرة في القرن الثالث الهجري وإحيائهم هذه الذكرى، بل كان من أمر الصفويين إحياء الذكرى في شهري محرّم وصفر وكل جمعة طوال العام.

المرحلة الثانية:
يرى الباحث أن مراسم النياحة والعزاء على الحسين (ع) بدأت تخرج عن المألوف بعد أن كانت تقتصر على إنشاد الشعر والبكاء في القرنين الأول والثاني الهجريين. حيث تطوّرت النياحة إلى تمثيل واقعه الطف على أرض الواقع من خلال استخدام الملابس التقليدية واستخدام السيوف والخناجر والخيول، وقد أثارت هذه الممارسات حفيظة السنة في بعض البقاع، مما يؤدي إلى قتال بين السُنّة والشيعة، علماً أن بعض السُنّة كانوا يشاركون في مثل هذه التظاهرات لإحياء ذكرى الحسين (ع)، بل يشارك في هذه الممارسات بعض أتباع الملل والديانات خصوصاً في بلاد الهند والبنغال.
واستمرت هذه الممارسات في إحياء الذكرى بلاد الغرب كأمريكا والصين وأستراليا وغيرها من البلاد التي تتواجد فيها الأقليات الشيعية، بكونها جزءاً لا يتجزأ من شعائر المذهب الشيعي الاثني عشري.



بداية ظهور الحسينيات كمنشأة معمارية:
لم تتبلور فكرة إنشاء الحسينية في الدول الشيعية المتقدمة ربما لعدم وجود الحاجة لها، في حين إنها تبلورت تقريباً في القرن الحادي عشر الهجري في إيران والهند والبنغال، وقد تطرّق الباحث إلى إنشاء بعض الحسينيات التي تلت هذا التاريخ والسير على منوالها في بلاد أخرى كالعراق ولبنان والخليج.
ويرى أنه كما جاءت الحاجة لوضع المدارس في مبانٍ خاصة، بعد أن كان التدريس في المنازل ثم التكايا ثم المساجد، جاءت الحاجة لبناء هذا النوع من البنايات لإحياء مراسيم العزاء والنياحة في مبانٍ خاصة في الطرقات وفي الحسينيات، وقد تطرّق إلى عدد الحسينيات في بعض الدول مثل: في أواخر القرن الثامن عشر بلغت الحسينيات في ولاية (أودة) الهندية نحو (2000) حسينية كبيرة و(600) حسينية صغيرة.


مسميات عديدة:
أخذت الحسينية مسمّيات مختلفة، وذلك لطبيعة الدور الذي يغلب عليها، وذكر الباحث الأسماء التي أُطلقت على هذا النوع من البنايات في تركيا وإيران والهند والبنغال، إلا أن المؤدّى واحد رغم اختلاف المسميات من منطقة لأخرى.

نماذج الدراسة:
اختار الباحث في دراسته هذه عشرة نماذج من الحسينيات، وهذه النماذج في الهند وبنجلادش وإيران فقط، مع استطراد لحسينية ابن عصفور في البحرين وبعض حسينيات العراق وحسينية في باكستان. حيث تحدث عن المُنشئ للحسينية ومحتوياتها من ثريات ومرافق وتوسعات وزخارفها ومساحاتها وتواريخ إنشائها.

التخطيطات الهندسية والتطوّر المعماري:
تختلف التخطيطات الهندسية من منطقة لأخرى، إلا أن الغالب هو فناء أوسط مكشوف تحيط به غُرف ومرافق للخدمة. ويشتكي الباحث من عدم وجود دراسات في هذا الصدد، وأشار أن هذه المنشآت تمر في تطوّرٍ كما هو حال المدارس، فقد ركّز على ثلاث حسينيات كنماذج في إيران وباكستان والهند.


الوحدات المعمارية الرئيسية:
أشار في هذه النقطة إلى ما تحتويه الحسينيات من وحدات خدمية، كالفناء والصالة ومغسلة الموتى والمقبرة والحديقة والمكتبة وغيرها، وهذه الوحدات خاضعة لأعراف البلد الذي تُنشأ فيه الحسينية.


الوحدات والعناصر الزخرفية:
أشار الباحث إلى وجود الكثير من الزخارف واللوائح في أسقف وجدران الحسينيات والتي غالباً تحتوي على آيات كريمة أو أحاديث ذات صلة بالثقافة الشيعية.

وظائف الحسينيات:
يرى الباحث أنه ليس من المعقول أن يتم إنشاء مبانٍ ضخمة ليقام فيها العزاء على الحسين (ع) في أيام محدودة من شهر محرم، بل وظيفة الحسينية أعمُّ وأشمل من الغرض الذي أنشئت لأجله، فمن وظائف الحسينيات إحياء الشعائر الدينية، وإقامة المحاضرات، ومكتبة يرتادها العلماء والباحثون تضم هذه المكتبة أهم المراجع والكتب، وبعضها تحتوي على مقبرة لخادم الحسينية وأهله، بالإضافة إلى إقامة الصلاة دون أخذها حكم المسجد؛ لأنها لم توقف أو تُنشأ لذلك.

أوقاف الحسينيات:
للوقف دور كبير في استمرارية دور الحسينيات، حيث يتم وقف بعض المزارع المُغلّة والعقارات ذات الريع الجيّد، وتقديم النذور والهدايا؛ وذلك لصرفها على متطلبات الحسينية من صيانة ورواتب موظفين وقراءة تعزية ونحو ذلك، وبدون ذلك الوقف والهدايا والنذور لا تقوم الحسينية بدورها. وذكر الباحث أن حسينية (الآصفية) في (لكنو) بالهند بها (30) موظفاً وكل موظف له دور يقوم به.

المؤثرات الفنية على عمارة الحسينية:
لكل عمارة إسلامية آثار مستوحاة من البيئة التي تعيشها، ورغم إنشاء الحسينيات في عصور متأخرة إلا أن بعضها له طابع مختلف باختلاف موقعها كأن تتأثر حسينية في عمارتها وزخرفتها بالطابع الصفوي أو القاجاري في إيران، أو المغولي في الهند، وهو ما يكون واضحاً في طريقة البناء والزخرفة خصوصاً الحسينيات التي تحمل تاريخاً قديماً.
وربما تأثرت بعض الحسينيات في أشكالها الفنّية بتأثيرات إقليمية كتداخل بعض الثقافات بين بلدين متجاورين أو استيراد ما هو مناسب لطراز هذه الحسينيات كأثر الزخرفة الأوروبية في بعض الحسينيات.
وقد ختم الباحث بحثه بوضع عشرين صورة لحسينيات مختلفة أقدمها يعود لحسينية في الهند عام (1805م) وهي عبارة عن لوحة لفنان مجهول تشير الصورة إلى موكب عزاء.

  مع كتاب (أوهام من مرويات السيرة النبوية) ? عبدالله بن علي الرستم بيانات الكتاب: أوهام من مرويات السيرة النبوية (روايات حديث غدير خُ...