الأحد، 2 يوليو 2017

إبراهيم بن مسلم العبدي (أبو إسحاق الهَجَري) 50 – 130هـ (تقريباً)












إبراهيم بن مسلم العبدي
(أبو إسحاق الهَجَري)
(50 – 130هـ تقريباً)

بقلم: عبدالله بن علي الرستم – الأحساء

اسمه:
إبراهيم بن مسلم العبدي، أبو إسحاق الكوفي المعروف بالهَجَري[1]، كذا تم ضبطُ اسمهِ في مصادر عدة.
       
نسبته إلى هَجَر:
قال غير واحد أن نسبة أبي إسحاق الهَجَري إلى هَجَر اليمن[2]، وهَجَر المدينة[3]، وهذا خطأ واضح، ذلك أن من نسَبَهُ إلى هَجَر اليمن أو المدينة إما لعدم معرفتهم بوجود مواقع متعددة تحمل هذا الاسم، وإما غير ذلك.
ذلك أن من القرائِن الدالَّة على أن أبا إسحاق الهَجَري من هَجَر البحرين لا غيرها، قول علامة الجزيرة الشيخ/ حمد الجاسر[4]: الهَجَري نسبةً إلى هَجَر، وهو عند الإطلاق يُقصد به المدينة المعروفة الواقعة فيما يُسمّى قديماً بإقليم البحرين، ثم بعد ذلك عُرف بالأحساء، إذ لا يعرف مكانٌ في الجزيرة أشهر من تلك المدينة. اهـ

وللتأكيد على أنه من هَجَر البحرين انتماؤه لقبيلة لها شهرة كبيرة استوطنت هذه المنطقة، وهي قبيلة عبدالقيس والتي يعرف كل من نُسب إليها بـ(العبدي)، لذا لا يوجد مسوّغ على أنه من هَجَر المدينة أو اليمن.

تاريخ ولادته ووفاته:
لم تشر مصادر ترجمته إلى تاريخ ولادته أو وفاته، ولكن بالمقارنة مع من روى عنهم ورووا عنهبإمكاني التقريب إلى الفترة التي عاشها وفق الفرضيتين التاليتين:
الفرضية الأولى (20 – 130هـ):
لو نظرنا إلى تاريخ وفاة ابن مسعود والتي كانت عام (32هـ) لقلنا أنه ولد عام (20هـ) كأقل تقدير، حيث بإمكان صبي في عامه الثاني عشر أن يأخذ عن صحابي كابن مسعود.
من جهة أخرى نجد أن آخر من نقل عنه هو عباد بن العوام الذي ولد عام (118هـ)، مما يمكن القول أن عبّاد نقل عنه في عامه العاشر أو الثاني عشر؛ لتكون النتيجة أن أبا إسحاق الهَجَري ولد عام 20 وتوفي عام 130هـ، حيث يكون عمره 110 سنوات، وهذا ما لم تشر إليه المصادر لا من قريب ولا من بعيد، حيث هذا العمر ممن يشار إليه في كتب التراجم والطبقات، نعم لا يستبعد أن يكون أبا إسحاق رُزق هذا العمر، إلا أن ذلك غير واضح فيمن ترجم له.

الفرضية الثانية (50 – 130هـ):
هناك من ذكر أنه رفع أحاديث دون إسناد، وهذا يمكن تطبيقه على روايته عن ابن مسعود بلا واسطة، ورغم وجود رواية تنقل عنه مباشرة وروايات أخرى بواسطة، وستأتي في فصل (طرقه في الرواية) إلا أن مروياته كانت بواسطة واحدة إلى رسول الله (ص) وروايات كثيرة بواسطتين كما سيأتي في الفصل المذكور، ولذا قد يصح هذا الافتراض أنه عاش ثمانين عاماً أو نحوها حيث هو العمر المتوقع لأبي إسحاق والذي ينسجم مع تاريخ ولادة عبّاد بن العوّام (118هـ)، والذي يكون فيه عباد قد نقل عنه في سن العاشرة أو نحوها.




ذريته:
له ولد اسمه: إِسْحَاق بْنَ إِبْرَاهِيمَ الهَجَري[5]، كذا ورد اسمه عند ابن عدي، وهو أقرب لأن يكون ابنه، كون مترجمنا يكنَّى به، ولم أظفر بشيء عنه أو أن له أبناء آخرين غير إسحاق.

سيرته:
لم أظفر بشيء ينبئ عن تفاصيل حياته العلمية والشخصية، حيث معظم من تطرّق له يذكر أنه كان راوياً للحديث، أخذ عن جماعة وأخذ جماعة عنه. ولعل خبراً واحداً تردد عند أكثر من ترجم له، وهو على النحو التالي:
قال ابن عدي الجرجاني[6]: حدثنا زكريا، حدثني أحمد بن محمد، حدثنا الرمادي، قال: سمعت سفيان يقول: رأيت إبراهيم الهَجَري وقد أقاموه[7] في الشمس يُستخرج منه شيء، وكان يلعب بالشطرنج. اهـ.
وقد نقل الخبر هذا من أتى بعده.
ولعل التفاتة هنا حول مترجمنا، وهي: إن راوية كأبي إسحاق لا يُؤْثر عنه إلا الرواية كما هو مفهوم من ترجم له والروايات التي رواها أو رويت عنه، فلم يؤثر عنه أنه كان صاحب صنعة أو تجارة أو نحو ذلك.

مؤلفاته:
يظهر من بعض الأخبار أنها تشير إلى أن أبا إسحاق الهَجَري له كتابٌ واحدٌ في الرواية، حيث تعددت رواية في أكثر من مصدر، وهي على النحو التالي:
عن سفيان بن عيينة يقول: أتيت إبراهيم الهَجَري فدفع إليّ عامّة حديثه، فرحمت الشيخ فأصلحتُ له كتابه، فقلتُ: هذا عن عبدالله [أي: عبدالله بن أبي أوفى]، وهذا عن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلّم، وهذا عن عمر[8].

فائدة حول مروياته:
يشترك أبو إسحاق في كنيته مع مجموعة من الرواة، وقد نبّه إلى ذلك الهروي[9] بقوله في ترجمة أبي إسحاق الهَجَري: (قد رووا كلهم عَن عبدالله بن أبي أوفى روى عَنْهُم كلهم سُفْيَان الثَّوْريّ وَشعْبَة وَالْفرق بَينهم أَن الثَّوْريّ وَشعْبَة إِذا رويا عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي لَا يزيدان على أبي إِسْحَاق وَالْغَالِب على رِوَايَة أبي إِسْحَاق السبيعِي عَن الصَّحَابَة الْبَراء بن عَازِب وَزيد بن أَرقم، وَإِذا رويا عَن أبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ فَإِنَّهُمَا يذكران الشَّيْبَانِيّ فِي أَكثر الرِّوَايَات وَرُبمَا لم يذكرَا وَمَا يرويان عَن الشّعبِيّ فَهُوَ الشَّيْبَانِيّ دون غَيره.
وَأما [أبو] إِسْحَاق الهَجَري فَإِن شُعْبَة أكثرهما رِوَايَة عَنهُ وَأكْثر رِوَايَة الهَجَري عَن أبي الْأَحْوَص الْجُشَمِي والسبيعي قد روى عَن أبي الْأَحْوَص) اهـ.
وكذلك يشترك في اسمه أحد الرواة ومن هم في طبقته، وهو: إبراهيم بن مسلم الكوفي العنزي[10].

طرقه في الرواية إلى رسول الله (ص):
1.    عن أبي الأحوص عن عبدالله بن أبي أوفى عن رسول الله (ص)[11].
2.               عن عبدالله بن أبي أوفى الأسلمي عن رسول الله (ص)[12].
3.               عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود عن رسول الله (ص)[13].
4.               عن عبدالله بن مسعود عن رسول الله (ص)[14].
5.               عن أبي عياض، عن أبي بكرة عن رسول الله (ص)[15].
6.               عن أبي عياض عن أبي هريرة عن رسول الله (ص)[16].
7.               عن أبي صادق، عن أبي أيوب عن رسول الله (ص)[17].

الراوي عنهم:
1.               عبدالله بن أبي أوفى بن خالد بن الحارث الأسلمي الكوفي، أبو إبراهيم وقيل: أبو محمد وأبو معاوية[18].
2.               عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، صحابي معروف (ت 32هـ)[19].
3.               عمرو بن الأسود العنسي، ويقال الهمداني، أبو عيّاض، ويقال: أبو عبدالرحمن الشامي الدمشقي، ويُقال: الحمصي سكن داريا، وقيل: إن اسمه عُمير، ويقال: اسمه قيس بن ثعلبة توفي في خلافة معاوية ويقال: في خلافة عبدالملك بن مروان[20].
4.               عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي الجشمي الكوفي، أبو الأحوص (ت 73هـ)[21].
5.               مسلم بن يزيد الأزدي الكوفي، أبو صادق، وقيل اسمه: عبدالله بن ناجذ[22].
6.               عبيدالله بن معية السوائي من بني عامر بن صعصعة، وقيل عبدالله، وقد ورد اسمه في الرواية (رجل من بني سواءة)[23].
7.               قرط أبو توبة[24].
8.               القعقاع بن الأبرد الطهوي[25].

الراوون عنه:
1.               إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني، أبو سعيد الهروي (ت 168هـ)[26].
2.               أسباط بن محمد بن عبدالرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي الكوفي (ت 200هـ)[27].
3.               بكر بن خنيس[28].
4.               جرير بن عبدالحميد[29].
5.               جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث القرشي المخزومي، أبو عون الكوفي[30].
6.               الحارث بن حصيرة الأزدي، أبو النعمان الكوفي[31].
7.               الحسن بن أبي بكر[32].
8.               الحسن بن دينار[33].
9.               حفص بن غياث (117 - 194هـ)[34].
10.          حماد بن شعيب الحِمَّاني (ت 190هـ)[35].
11.          خالد بن عبدالله الواسطي، أبو محمد (110 – 179هـ)[36].
12.          خلاد بن عيسى الصفار العبدي، أبو مسلم الكوفي[37].
13.          روح بن القاسم العنبري التميمي البصري (ت 141هـ)[38].
14.          زائدة بن قدامة (ت 76هـ)[39].
15.          زهير بن معاوية (ت173هـ)[40].
16.          سُكين بن عبدالعزيز بن قيس العبدي البصري، أبو الفرات العطّار[41].
17.          سلام بن سليم، أبو الأحوص[42].
18.          سليمان الأعمش (61 - 148هـ).[43]
19.          سعير بن الخِمس[44].
20.          سفيان الثوري (97 - 161هـ)[45].
21.          سفيان بن عيينة (107 - 198هـ)[46].
22.          سنان بن هارون البرجمي، أبو بشر الكوفي[47].
23.          سيف بن هارون البرجمي أبو الورقاء الكوفي[48].
24.          شَريك بن عبدالله النخعي (95 – 177هـ)[49].
25.          شعبة بن الحجاج (82 - 160هـ)[50].
26.          عباد بن العوام بن عمر بن عبدالله بن المنذر بن مصعب بن جندل الكلابي، أبو سهل الواسطي، مولى أسلم بن زرعة الكلابي (118 -185هـ)[51].
27.          عبثر بن القاسم الزبيدي، أبو زبيد (ت 178هـ)[52].
28.          عبدالحكيم بن منصور الخزاعي، أبو سهل ويقال: أبو سفيان الواسطي[53].
29.          عبدالرحمن بن سليمان[54].
30.          عبدالرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي (ت 195هـ)[55].
31.          عبد ربه بن نافع الكناني، أبو شهاب الحنّاط الكوفي (ت 171هـ)[56].
32.          عبدالرحيم بن سليمان[57].
33.          عبدالله ابن الأجلح الكندي، أبو محمد الكوفي[58].
34.          عبيدة بن حميد النحوي[59].
35.          عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان (ابن أخت سفيان الثوري) (ت182هـ)[60].
36.          عِمران بن عُبَيْد الضَبِّي الجرجاني[61].
37.          علي بن عاصم الواسطي (105 - 201هـ)[62].
38.          علي بن مُسْهِر (ت 189هـ)[63].
39.          عَمْرو بن مُجَمِّع الكِنْدِي، أبو المنذر(كان حياً 180هـ)[64].
40.          فرات بن سلمان الرقي، مولى ابن عقيل (ت 150هـ)[65].
41.          الفضل بن العلاء، أبو العباس، ويقال: أبو العلاء الكوفي نزيل البصرة[66].
42.          محمد بن أبي الفرات[67].
43.          محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي، مولاهم، أبو عبدالرحمن الكوفي (ت 195هـ)[68].
44.          مسعر بن كدام (ت 152هـ)[69].
45.          المغيرة [بن] السراج، أبو سلمة[70].
46.          يزيد بن عطاء بن عبدالرحمن اليشكري، ويقال: الكندي، ويقال: السلمي، مولاهم أبو خالد الواسطي البزاز، مولى أبي عوانة[71].

وثاقته:
أبو إسحاق الهجري كغيره من الرواة، هناك من وثقه وهناك من ضعفه، وهذا يتبيّن من خلال أقوال علماء الجرح والتعديل الذين سآتي على ذكر أقوالهم في تقييمهم للمترجم عنه، وهي على النحو التالي:
1-              قال أبو داود: قال يحيى بن سعيد القطّان: كان إبراهيم الهَجَري يسوق الحديث سياقة جيّدة[72].
2-              كان سفيان بن عيينة يضعفه[73].
3-              قال عباس الدّوري عن يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال: ضعيف[74].
4-              قال النسائي: ضعيف كوفي[75].
5-              قال ابن عدي: وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبدالله، وهو عندي ممن يكتب حديثه[76].
6-              قال أبو أحمد بن عدي: وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن[77].
7-              قال ابن عيينة: كان إبراهيم الهَجَري يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه[78].
8-              قال أبو زرعة: ضعيف[79].
9-              قال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال: ليّن الحديث ليس بقوي[80].
وذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب أقوال الأعلام الذين تحدثوا عن وثاقة أبي إسحاق الهجري وهم على النحو التالي[81]:
10-         قال البخاري: منكر الحديث.
11-         قال الترمذي: يضعف في الحديث.
12-         قال النسائي: منكر الحديث، وقال: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
13-         قال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
14-         قال أبو أحمد بن عدي: ومع ضعفه يكتب حديثه وهو عندي ممن لا يجوز الاحتجاج بحديثه.
15-         قال البزار: رفع أحاديث وقفها غيره.
16-         قال عبدالله بن أحمد عن أبيه: كان الهَجَري رفاعاً وضعّفه.
17-         قال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث.
18-         قال السعدي: يضعف حديثه.
19-         قال الحربي: فيه ضعف.
20-         قال علي بن الحسين بن الجنيد: متروك[82].
21-         قال الفسوي: كان رفاعاً لا بأس به[83].
22-         قال الأزدي: هو صدوق ولكنه رفاع كثير الوهم[84].
23-         قال عنه شعبة: رفّاع[85].
24-         قال الألباني: إبراهيم بن مسلم الهَجَري، ليس بالمتروك؛ إلا أن الشيخين لم يحتجا به. قلتُ: ولكنه ليس بالثقة أيضاً[86].


المصادر

1.                إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (ت 840هـ)، تقديم: فضيلة الشيخ الدكتور أحمد معبد عبدالكريم، تحقيق/ دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبو تميم ياسر بن إبراهيم، دار الوطن للنشر – الرياض، الطبعة الأولى - 1420هـ (1999م).
2.                الإيثار بمعرفة رواة الآثار، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ)، سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى - 1413هـ.
3.                أبو علي الهَجَري وأبحاثه في تحديد المواضع، حمد الجاسر، منشورات دار اليمامة – الرياض، الطبعة الأولى – 1388هـ (1968م).
4.                أحوال الرجال، أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني (ت 259هـ)، تحقيق/ عبدالعليم بن عبدالعظيم البستوي، حديث أكادمي – فيصل آباد، باكستان. [د. ت].
5.                الأنساب المتفقة في الخط المتماثلة في النقط والضبط، أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، المعروف بابن القيسراني (ت 507هـ)، تحقيق/ دي يونج، ليدن - بريل، 1282هـ (1865م).
6.                الأنساب، عبدالكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد (ت 562هـ)، تحقيق/ عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني وغيره، مجلس دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد، الطبعة  الأولى - 1382هـ (1962م).
7.                تاريخ ابن معين (رواية الدوري)، أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبدالرحمن المري بالولاء، البغدادي (ت 233هـ)، تحقيق د/ أحمد محمد نور سيف، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي - مكة المكرمة، الطبعة الأولى، 1399هـ (1979م).
8.                تاريخ أصبهان، أبو نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت 430هـ)، تحقيق/ سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى - 1410هـ (1990م).
9.                تاريخ بغداد، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (ت 463هـ)، تحقيق الدكتور/ بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي – بيروت، الطبعة الأولى - 1422هـ (2002م).
10.           تاريخ جرجان، أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي القرشي الجرجاني (ت 427هـ)، تحقيق/ محمد عبدالمعيد خان، عالم الكتب – بيروت، الطبعة الرابعة - 1407هـ (1987م).
11.           تاريخ دمشق، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (ت 571هـ)، تحقيق/ عمرو بن غرامة العمروي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت، 1415هـ (1995م).
12.           تاريخ مولد العلماء ووفياتهم، أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر الربعي (ت 379هـ)، تحقيق الدكتور/ عبدالله أحمد سليمان الحمد، دار العاصمة – الرياض، الطبعة الأولى، 1410هـ.
13.           تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ)، تحقيق د/ إكرام الله إمداد الحق، دار البشائر – بيروت، الطبعة الأولى - 1996م.
14.           تفسير القرآن العظيم، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت 774هـ)، تحقيق/ سامي بن محمد سلامة، دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية - 1420هـ (1999م).
15.           تقريب التهذيب، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ)، تحقيق/ محمد عوامة، دار الرشيد – سوريا، الطبعة الأولى، 1406هـ(1986م).
16.           تهذيب التهذيب، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ)، مطبعة دائرة المعارف النظامية – الهند، الطبعة الأولى - 1326هـ.
17.           تهذيب الكمال في أسماء الرجال، يوسف بن عبدالرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (ت 742هـ)، تحقيق د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة الأولى – 1400هـ (1980م).
18.           الثقات، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (ت 354هـ)، دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد، الطبعة الأولى - 1393ه‍(1973م).
19.           جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (ت 310هـ)، تحقيق/ أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة الأولى - 1420هـ (2000م).
20.           الجرح والتعديل، أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (ت 327هـ)، طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن – الهند، دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة الأولى - 1371هـ (1952م).
21.           سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل، أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (275هـ)، تحقيق/ محمد علي قاسم العمري، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة، الطبعة الأولى - 1403هـ (1983م).
22.           سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة، أبو عبدالرحمن محمد ناصر الدين الألباني (ت1420هـ)، دار المعارف – الرياض، الطبعة الأولى – 1412هـ (1992م).
23.           سير أعلام النبلاء، شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت 748هـ)، تحقيق/ مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة الثالثة - 1405هـ (1985م).
24.           الضعفاء والمتروكون، أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (ت303هـ)، تحقيق/ محمود إبراهيم زايد، دار الوعي – حلب، الطبعة الأولى – 1396هـ.
25.           الضعفاء والمتروكون، جمال الدين أبو الفرج عبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597هـ)، تحقيق/ عبدالله القاضي، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى – 1406هـ.
26.           الطبقات الكبرى، أبو عبدالله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (ت 230هـ)، تحقيق/ محمد عبدالقادر عطا، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى، 1410هـ (1990م).
27.           طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، أبو محمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني (ت 369هـ)، تحقيق/ عبدالغفور عبدالحق حسين البلوشي، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة الثانية – 1412هـ (1992م).
28.           غاية المقصد في زوائد المسند، أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807هـ)، تحقيق/ خلاف محمود عبدالسميع، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى - 1421هـ (2001م).
29.           غنية الملتمس ايضاح الملتبس، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (ت 463هـ)، تحقيق د/ يحيى بن عبدالله البكري الشهري، مكتبة الرشد – الرياض، الطبعة الأولى - 1422هـ (2001م).
30.           الكامل في ضعفاء الرجال، أبو أحمد بن عدي الجرجاني (ت 365هـ)، تحقيق/ عادل أحمد عبدالموجود - علي محمد معوض، شارك في تحقيقه: عبدالفتاح أبو سنة، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى - 1418هـ (1997م).
31.           المتفق والمفترق، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت 463هـ)، دراسة وتحقيق الدكتور/ محمد صادق آيدن الحامدي، دار القادري للطباعة والنشر والتوزيع –دمشق، الطبعة الأولى - 1417هـ (1997م).
32.           المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (ت 354هـ)، تحقيق/ محمود إبراهيم زايد، دار الوعي – حلب، الطبعة الأولى - 1396هـ.
33.           المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي، أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مرداس الإسماعيلي الجرجاني (ت 371هـ)، تحقيق د/ زياد محمد منصور، مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة، الطبعة الأولى - 1410هـ.
34.           المعجم في مشتبه أسامي المحدثين، أبو الفضل عبيدالله بن عبدالله بن أحمد بن يوسف الهروي (ت 405هـ)، تحقيق/ نظر محمد الفاريابي، مكتبة الرشد – الرياض، الطبعة الأولى – 1411هـ.
35.           مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار، أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابي الحنفي بدر الدين العيني (ت 855هـ)، تحقيق/ محمد حسن محمد حسن إسماعيل، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى - 1427هـ (2006م).
36.           المقتنى في سرد الكنى، شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت 748هـ)، تحقيق/ محمد صالح عبدالعزيز المراد، المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة، الطبعة الأولى - 1408هـ.
37.           موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله، جمع وترتيب: السيد أبو المعاطي النوري - أحمد عبدالرزاق عيد - محمود محمد خليل، عالم الكتب، الطبعة الأولى - 1417هـ (1997م).
38.           ميزان الاعتدال في نقد الرجال، شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت 748هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار المعرفة للطباعة والنشر – بيروت، الطبعة الأولى - 1382هـ (1963م).
39.            الوافي بالوفيات، صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (ت 764هـ)، تحقيق/ أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، دار إحياء التراث – بيروت، 1420هـ (2000م).
40.           وقعة صفين، نصر بن مزاحم المنقري (ت 212هـ)، تحقيق الدكتور/ عبدالسلام هارون، مكتبة الخانجي – القاهرة، الطبعة الثالثة – 1401هـ (1981م).





[1]تهذيب الكمال، المزي، تحقيق د/ بشار عواد معروف، 2/203. + المجروحين من المحدثين، ابن حبان، تحقيق/ محمود إبراهيم زايد، 1/100. + الأنساب، السمعاني، تحقيق/ عبدالرحمن المعلمي، 13/384.
[2]تهذيب الكمال في أسماء الرجال، المزي، تحقيق د/ بشار عواد معروف، 2/203، والذي نسبه إلى هجر اليمن هو المحقق وليس المؤلف. + المقتنى في سرد الكُنى، شمس الدين الذهبي، تحقيق/ محمد صالح المراد، 1/64، والذي نسبه إلى هجر اليمن هو المحقق وليس المؤلف. + الأنساب، السمعاني، تحقيق/ عبدالرحمن بن يحيى المعلمي، 13/384.
[3]الأنساب المتفقة، أبو الفضل الشيباني، تحقيق/ دي يونج، 223. حيث تردد المؤلف في نسبته إلى هجر المدينة أو البحرين بقوله: (كوفي لا أدري من أيهما هو).
[4]أبو علي الهَجَري وأبحاثه في تحديد المواضع، حمد الجاسر، منشورات دار اليمامة – الرياض، الطبعة الأولى – 1388هـ (1968م)، ص15.
[5]الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 9/167.
[6]الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 1/346.
[7]ربما قصد ابن عدي أن أبا إسحاق وضع في الشمس ليعترف بذلك، حيث خرج من فمه شيء جراء التعذيب .. والله العالم.
[8]الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، تحقيق/ عادل أحمد عبدالموجود، 346 + تهذيب التهذيب، ابن حجر، 1/164. ويعلّق ابن حجر بقوله: القصة المتقدمة عن ابن عيينة تقتضي أن حديثه عنه صحيح؛ لأنه إنما عيب عليه رفعه أحاديث موقوفة وابن عيينة ذكر أنه ميّز حديث عبدالله من حديث النبي صلى الله عليه [وآله] وسلّم – والله أعلم –.
[9]المعجم في مشتبه أسامي المحدثين، أبو الفضل الهروي، تحقيق/ نظر محمد الفاريابي، 68.
[10]تهذيب التهذيب، ابن حجر، 1/164.
[11]المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي، 1/222. وقد وردت روايات عن أبي الأحوص عن عبدالله، بدون ذكر من يكون عبدالله هذا، هل هو ابن مسعود أم ابن أبي أوفى، والظاهر أنه عبدالله بن أبي أوفى الأسلمي، ذلك أنه أكثر من الرواية عنه. وقد وردت تلك الروايات في: الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 4/544 + 9/162 + 1/346.
[12]المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي، 1/222 + الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 1/346.
[13]الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 3/123 + 4/544 + تاريخ أصبهان، أبو نعيم الأصبهاني، 1/192.
[14]الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر، 6/454.
[15]تاريخ جرجان، أبو القاسم الجرجاني، 321.
[16]تاريخ جرجان، أبو القاسم الجرجاني، 78 + تاريخ أصبهان، أبو نعيم الأصبهاني، 1/345 +
[17]سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، 2/410.
[18]المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي، 1/222 + ميزان الاعتدال، شمس الدين الذهبي، 1/66 + سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، 3/429.
[19]الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر، 6/454.
[20]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 21/544 + 34/165 + سير أعلام النبلاء، الذهبي، 4/80.
[21]تهذيب التهذيب، ابن حجر، 1/164 + تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 22/445.
[22]سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، 2/410 + تهذيب الكمال، المزي، 33/412 (يروي عن الإمام علي بن أبي طالب (ع).
[23]تعجيل المنفعة، ابن حجر العسقلاني، 2/590. لعله عبيدالله بن معيّة السوائي من بني عامر بن صعصعة وقيل: عبدالله، ولد في صدر الإسلام في زمن النبي (r) (والله العالم) تهذيب الكمال، المزي، 16/172.
[24]الثقات، ابن حبان، 9/22.
[25]وقعة صفين، نصر بن مزاحم، 363.
[26]تهذيب الكمال، المزي، 2/109 + 203 + طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، 3/376.
[27]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 345.
[28]تهذيب الكمال، المزي، 2/203.
[29]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + إتحاف الخيرة المهرة، أبو العباس البوصيري، 4/183 [باب النفقة على البنات والأهل والأخوات].
[30]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 5/71 + المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي، 1/222 + الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 346.
[31]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 224.
[32]المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي، 1/222.
[33]الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 3/123.
[34]جامع البيان، الطبري، 13/345.
[35]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + الوافي بالوفيات، الصفدي، 13/91.
[36]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 8/101 + 8/358.
[37]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 358، ويقال: خلاد بن مسلم العبدي الكوفي.
[38]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + الثقات، ابن حبّان، 6/305.
[39]تهذيب الكمال، المزي، 2/203.
[40]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + الجرح والتعديل، أبي حاتم الرازي، 2/131-132.
وقد ورد في بعض الروايات باسم (أبو معاوية) ولا أعلم إن كان هو أو شخص آخر، كما في: غاية المقصد في زوائد المسند، أبو الحسن الهيثمي، 1/216 + 1/402 وغيرها من المصادر.
[41]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 11/210 + الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 4/544.
[42]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 1/346.
[43]وقعة صفين، نصر بن مزاحم، 363.
[44]سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، 17/39.
[45]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي، 1/222.
[46]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي، 1/222.
[47]تهذيب الكمال، المزي، 12/156 وهو أخو سيف بن هارون الوارد ذكره في قائمة الراوين عن أبي إسحاق الهَجَري.
[48]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 12/333 + الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 4/500.
[49]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + تاريخ مولد العلماء ووفياتهم، أبو سليمان الربعي،1/403.
[50]تهذيب الكمال، المزي، 2/203.
[51]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 14/141.
[52]تهذيب الكمال، المزي، 14/269.
[53]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 16/404.
[54]الإيثار بمعرفة رواة الآثار، ابن حجر، 38.
[55]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 13/386 + تهذيب التهذيب، ابن حجر، 6/265.
[56]مغاني الأخيار، بدر الدين العيني، 2/167 + تهذيب الكمال، المزي، 16/485 + موسوعة أقوال الإمام أحمد، السيد أبو المعاطي، 2/314.
[57]جامع البيان، الطبري، 9/18 + 11/105 + تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/205.
[58]ميزان الاعتدال، شمس الدين الذهبي، 1/66 + تقريب التهذيب، ابن حجر، 1/295.
[59]طبقات المحدثين بأصبهان، الأصبهاني، 3/376.
[60]تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، 8/125 + الطبقات الكبرى، ابن سعد، 6/361.
[61]المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي، أبو بكر الجرجاني، 1/360 + تاريخ جرجان، أبو القاسم الجرجاني، 78 + 321.
[62]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي، 1/222.
[63]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي، 1/222.
[64]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، 14/97.
[65]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + الثقات، ابن حبّان، 7/322.
[66]تاريخ أصبهان، أبو نعيم الأصبهاني، 1/345 + تاريخ دمشق، ابن عساكر، 30/101 + تهذيب الكمال، المزي، 23/243.
[67]غنية الملتمس إيضاح الملتبس، الخطيب البغدادي، 360.
[68]تهذيب التهذيب، ابن حجر، 1/164 + تهذيب الكمال، المزي، 26/293.
[69]المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي، 1/222.
[70]تاريخ أصبهان، أبو نعيم الأصبهاني، 1/192.
[71]الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 9/162 + تهذيب الكمال، المزي، 32/210 + جامع البيان، الطبري، 13/349، وفيه: أبو خالد الأحمر، فلا أعلم إن كان هو المقصود أم شخص آخر.
[72]سؤالات أبي عبيد الآجري، أبو داود السجستاني، 116.
[73]الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 1/346.
[74]الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 1/346 + تهذيب الكمال، المزي، 2/203.
[75]الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 1/346 + تاريخ ابن معين، يحيى بن معين، 3/276 + الضعفاء والمتروكون، النسائي، 11.
[76]الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 1/346 + تهذيب الكمال، المزي، 2/205.
[77]تهذيب الكمال، المزي، 2/203.
[78]الجرح والتعديل، أبو حاتم الرازي، 49.
[79]تهذيب التهذيب، ابن حجر، 1/164.
[80]تهذيب التهذيب، ابن حجر، 1/164 + تهذيب الكمال، المزي، 2/203.
[81]تهذيب التهذيب، ابن حجر، 1/164.
[82]تهذيب التهذيب، ابن حجر، 1/164 + الضعفاء والمتروكون، ابن الجوزي، 1/52.
[83]تهذيب التهذيب، ابن حجر، 1/164.
[84]تهذيب التهذيب، ابن حجر، 1/164.
[85]أحوال الرجال، أبو إسحاق الجوزجاني، 148.
[86]سلسلة الأحاديث الضعيفة، الألباني، 10/272.

نُشر هذا البحث في مجلة (العرب) تصدر عن دار اليمامة للبحث والنشر والتوزيع – المملكة العربية السعودية – الرياض، ج 3 و 4 السنة 53 – رمضان وشوّال 1438هـ (يونية – يولية/حزيران – تموز 2017م)

الاثنين، 20 فبراير 2017

خطة العمل الغائبة - مناقب ابن المغازلي


خطة العمل الغائبة في تحقيق الوادعي لكتاب: (مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب)

اسم الكتاب: مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
المؤلف: الحافظ أبي الحسن علي بن محمد الواسطي المعروف بابن المغازلي المتوفى سنة 483هـ
تحقيق وتعليق: أبي عبدالرحمن تركي بن عبدالله الوادعي
دار النشر: دار الآثار – صنعاء 
تاريخ النشر: الطبعة الأولى – 1424هـ (2003م)

قراءة: عبدالله بن علي الرستم

العـــرض:
تحدث في مقدمته عن موقف أهل السنة والجماعة تجاه أهل البيت عليهم السلام، موضحاً أن أهل السنة هم أهل وسطية لم ينحازوا إلى فرقة من الفرق الإسلامية، موضحاً في الوقت ذاته أن هناك ثلاث طوائف انقسموا تجاه أهل البيت عليهم السلام، فالأولى هم الذين رفعوا أهل البيت فوق منزلتهم الرفيعة، وهم على قسمين: (أ) فعلوا ذلك عن جهل يحتاجون إلى مرشد. (ب) أصحاب مقاصد دنيئة وأهداف ذميمة كالعبيديين والمختار الثقفي وعبدالله بن سبأ.
والثانية: وهم النواصب الذين يعادون أهل البيت عن جهل فضائلهم، حتى سفكوا دماءهم.
أما الثالثة: فهم أهل العدل والإنصاف المتوسطون في الأمور، ويقصد بذلك أهل السنة كما أوضح خلال كلامه.
اعتمد في تحقيقه للكتاب على نسخة مخطوطة وُجدت في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء، وعلى نسخة مطبوعة في دار مكتبة الحياة، وقد وضع صورة لغلاف النسخة المخطوطة. ثم أتى على ترجمة موجزة للمؤلف في صفحة واحدة فقط.
- أتى الحديث بعد ذلك إلى مدى أهمية الكتاب من حيث أنه يحوي فضائل أهل البيت رغم ما فيه من الموضوعات، ثم جاء بمتن الكتاب والذي يحوي على تعليقات كثيرة ضمّنها المحقق في الهامش.

بعد هذا العرض الموجز حول الكتاب آنف الذكر، نقول الآتي:
1- ص7: نعت قسماً من الناس بأنهم يدّعون الحب لآل البيت، إلا أنه نسي ذكر بعض الشواهد التي لم يوثقها بمصدرٍ للرجوع، حتى يتم معرفة صحة مدّعاه، وهذا مما يخل بمنهجية البحث العلمي الذي يجب توافر المصادر المتعلقة بالمعلومات المضمّنة في الكتاب.

2- حوى الكتاب على مقدمة، إلا أنها ليست كلاماً علمياً، بل هي أشبه بالكلام الخَطابي والوعظي، وهذا مما لا ينبغي في مقدمة كتاب يحتاج إلى تحقيق، لأن التحقيق يعني مخاطبة أهل العلم وأهل العقل، وليس عوام الناس.

3- استعمل المحقق مصطلحات لا تليق بطالب علمٍ أو محقق، مثل: (ص6: "وبئس ما قال"، ص7:
قوله "الفاسد" و"اللئيم" "الذميم" "قبحه الله"، قوله: "وغيرهم كثير لا كثرهم الله")، (ص21 في الهامش: "هذه مجازفة قبيحة")، هذه الكلمات وغيرها من الكلمات التي خطّها المحقق، بعيدة كل البعد عن العلم ومنهج التحقيق، وكذا هي بعيدة عن مضمون الكتاب، وكلامنا ليس عن استحقاقهم لهذه النعوت من عدمها، بل كلامنا على منهج التحقيق الذي ينأى باستخدام هذه المصطلحات.

4- اعتماده على نسخة خطّية واحدة وأخرى مطبوعة، وهذا خلاف التحقيق، لأن الكتاب طُبع أكثر من مرة كما ذكر في فصل: (كلمة حول أهمية الكتاب)، مما يعني أن تلك المطبوعات ترجع إلى نسخ خطّية موجودة في إحدى خزائن الكتب في العالم، وهذا يخل بمنهج التحقيق الذي يجب البحث عن نسخ خطية أخرى، أو نسخ مطبوعة محققه بأقلام آخرين، ليتم التعرّف على منهج أولئك وهذا ما لم يوضحه المحقق. ولنا أن نضيف بأن الكتاب تم طباعته وتحقيقه مرتين، الأولى في إيران عام 1394هـ وطبعة أخرى 1402هـ، وأعيد طباعته في بيروت عام 1412هـ.
يضاف إلى ذلك أن مؤلف الكتاب عاش في القرن الخامس الهجري وليس القرن الخامس عشر، مما يعني أنه لابد من تواجد نسخ خطّيّة أخرى غير التي اعتمد عليها.
5-  وضع فهارساً في آخر الكتاب، بينما لم يشر إلى مصادر التحقيق التي استقى منها معلوماته في تحقيقه لهذا الكتاب، ومصادر التحقيق تعتبر من المسائل المهمة في تحقيق الكتب، إلا أن محقق الكتاب لم يشر إلى ذلك. كذلك لم يضع فهرساً للأشعار والتي لم يخلو الكتاب منها.

6- منهج التحقيق:
لم يقم المحقق بوضع خطة عمله في التعامل مع المخطوط، صحيح أنه ذكر اعتماده النسخة المخطوطة كنسخة أصلية، إلا أن مقصدنا هو منهج التحقيق الذي تناوله مع تضعيف الأحاديث وتصحيحها، بل ذكر عبارةً مبهمة هي: "ص18 قوله: كسى هذا الكتاب بتحقيقات وتخريجات وفوائد علمية"، لكنه نسي أن يوضح لنا منهجه في التصحيح والتضعيف.

7- تناول المؤلف في تحقيقه هذا الكتاب الكثير من الأحاديث ونعتها بالضعف تارة، والوضع مرة أخرى، دون رجوعه إلى أمهات المصادر الحديثية، والتي صحح تلك الأحاديث العلماء. وقد يكون المحقق على حق في رمي بعضها بالضعف والوضع، إلا أن هناك أحاديث كثيرة تُروى بنفس الصيغة أو بغيرها، فلا أعلم لماذا لم يتطرق لها، ومنها ما ذكره النسائي في (خصائص الإمام علي) وهي روايات كثيرة ولها تخريجات في أكثر من طريق، ويراها بعض محققي الخصائص أنها تلك الأحاديث صحيحة، فلا أعلم أي منهج يتبع المحقق ليتسنى لنا كيف نتعامل مع كتابه هذا!!. ثم إن المحقق لا أرى اعتماده في التضعيف والتصحيح إلا على طريق غير علمية، منها الانتماءات المذهبية لبعض الرواة. يضاف إلى ذلك أن بعض الروايات قد وردت بأسانيد مختلفة ذكرها المؤلف وصحح بعضها المحقق، ولا نرى من عمله سوى نقله ما قاله المتقدمون من العلماء، ولا نرى جهده واضحاً في التصحيح والتضعيف.

8-  الوسطية: تحدث في مقدمته أنه من الأمة الوسط، مستشهدا بالآية الكريمة (وجعلناكم أمة وسطا) ولا أعلم هل الأمة الوسط تستخدم أقبح الألفاظ في التحقيق؟ بل أبشعها استخداماً، وقد ذكرنا جزءاً منها، أم أنها تنزّه نفسها عن الألفاظ الدنيئة التي تناسب أبناء الشوارع. فلا أرى مسوغاً حتى الآن من استعمال المحقق هذه الألفاظ التي هي بعيدة كل البعد عن المنهج العلمي للتحقيق. 

9-  إن شياع بعض الأحاديث وكثرة طرقها توحي بأن متنها صحيح، وإن كان سندها ضعيف، وهذا ما لم يشر إليه المحقق سوى في بعض الأحاديث، وبهذا قال الأعلام من المحدثين في روايتهم لبعض الأحاديث ذات السند الضعيف والمتن الصحيح.

10-  لا يسعنا في هذه العجالة إلا أن نقول سوى: كم هو رجاؤنا أن هذا المحقق بذل جهداً مضاعفاً للتثبت في كل كلمة ينقلها، بدلاً من استخدام لغة التضعيف والتهميش لمثل هذه المناقب العظيمة .. وما رأينا في تحقيقه هذا إلا العناد، وعدم النقد المبني على العلم.
ثم إن ملاحظاتنا على الكتاب المحقق ليست هذه فقط، بل اكتفينا بذكر بعضها، لأن الكتاب يحتاج إلى تحقيق آخر مبني على العلم، ذلك أنه يحتاج إلى مصادر كثيرة يجب الرجوع لها ويناقشها مناقشة علمية.

رابط المقال
جريدة المدينة ملحق (الأربعاء) في 24/5/1431هـ صفحة 29



الأربعاء، 8 فبراير 2017

الهجريون ودورهم في رواية الحديث - قراءة وتعريف






بطاقة الكتاب:
اسم الكتاب:  الهجريون ودورهم في رواية الحديث
المؤلف:  محمد بن علي الحرز
الناشر: بدون
تاريخ النشر: الطبعة الأولى – 1438هـ (2017م)
عدد الصفحات: 269 صفحة
المقاس: 14.5 × 20.5 سم

 قراءة وتعريف: عبدالله بن علي الرستم

التعريف والقراءة:
يشكّل هذا الكتاب أهمية كبيرة في تاريخ الأحساء؛ لما للموضوع الذي تناوله المؤلف من قيمةٍ كبيرة، خصوصاً وأن الزاوية التي تناولها بحثاً تُعد زاوية مهمّة وبحاجة إلى تسليط الضوء على الدور العلمي للهَجَريين، وكذلك يعد هذا الكتاب رافداً مهماً في كتب التراجم الخاصة بمنطقة الأحساء، فمع وجود مصنّفات سابقة لهذا الكتاب، مثل: (أعلام هَجَر) للسيد هاشم الشخص الأحسائي وغيره من المصنّفات؛ إلا أن هذا الكتاب يسدّ ثغرةً مهمّة في كتب الأعلام الأحسائيين.

كان مدخل المؤلف لكتابه بارزاً ومهماً، وذلك بتوضيحه اسم (هَجَر) ومدى مشابهته لأسماء مواقع أخرى كـ(هَجَر اليمن) و (هَجَر المدينة)، مستشهداً ومرجّحاً بقرائن تدعم أن من ينتسب إلى (هَجَر) هو من (هَجَر إقليم البحرين التاريخي) خصوصاً أن بعضهم مذكور بنسبته إلى القبيلة وهي قبيلة عبدالقيس التي قطنت الساحل الشرقي من شبه الجزيرة العربية. ولا يخفى على من يتابع كتب المؤلف ومنها هذا الكتاب أنه يسلّط الضوء على الموضوع محل البحث متجاوزاً الاستطرادات التي لا تمت إلى صلب البحث بصلة.

تناول المؤلف شيئاً يسيراً من تاريخ قبيلة عبدالقيس التي نزحت إلى (هَجَر) والأسباب التي دعت لذلك النزوح بما يسمح به المقام، ومعرّجاً على دور الهجريين في رواية الحديث، حيث إن مقدمة المؤلف تكمن أهميتها بأن أبناء المنطقة ليسوا منغلقين على أنفسهم أو أنهم يحصرون اهتمامهم في زوايا معيّنة؛ بل أثبت أن لهم إسهاماتهم في إعمار الأرض بشتى السبل، ومنها حبّهم وإحيائهم للعلم مع مشاركتهم في الحفاظ على بيضة الإسلام فور بزوغه في جزيرة العرب والأحداث المصاحبة له.

أما خطة البحث فقد كانت واضحة المعالم، من حيث ذكره مستويات الحديث عند الهجريين الذين رصدهم المؤلف بين دفّتي كتابه، مع الإشارة إلى أن عدد من ذكرهم من الرواة يبلغ 54 راوياً هَجَرياً. ولا شك أن هناك آخرين لم يتطرق لهم المؤلف بيد أنه وضع مصنّفه ليساهم في توثيق هذه الزاوية من تاريخ المنطقة ذات البعد الحضاري.

وقفة قصيرة:
أشير في هذه الوقفة القصيرة أن المؤلف رغم الجهد الذي بذله في رصد هذه الأسماء فإن لي بعض الأمور إشارة وليس حصراً وهي على النحو الآتي:
1-    عدم ذكر تواريخ ولادة الرواة المعنيين محل البحث ووفياتهم، حيث إن ذكر هذه التواريخ أمر مهم في هكذا كتاب، وسأشير إلى بعضهم بشكل سريع.
2-    ص48 ترجمة إبراهيم بن مسلم الهجري: لإبراهيم الهجري سبعة طرق إلى رسول الله (ص) ذكر المؤلف أربعة وفاته ثلاثة طرق، وسأذكر ما فاته وهي: أن إبراهيم الهجري يروي عن أبي الأحوص عن عبدالله بن أبي أوفى عن رسول الله (ص)[1]، وعن عبدالله بن مسعود عن رسول الله (ص)[2]، وعن أبي عياض، عن أبي بكرة عن رسول الله (ص)[3].
كذلك روى عن مجموعة لم يتطرق لهم المؤلف وهم: عبيدالله بن معية السوائي من بني عامر بن صعصعة، وقيل عبدالله، وقد ورد اسمه في الرواية (رجل من بني سواءة)[4]. وقرط أبو توبة[5].
3-    كذلك فات المؤلف ذكر بعض الرواة الذين نقلوا عن أبي إسحاق الهجري (إبراهيم بن مسلم)، أمثال: أسباط بن محمد بن عبدالرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي الكوفي (ت 200هـ)[6]، و الحسن بن دينار[7]، و زهير بن معاوية (ت173هـ)[8]، وغيرهم ممن فات المؤلف ذكرهم[9].
4-    تمنيتُ أن يذكر المؤلف أسماء الرواة كاملة دون الكنية وأقصد بهم الذين وردوا تحت فقرة (الراوي عنهم) و (الراوون عنه).
5-    ص78 ترجمة حوشب بن عقيل الهجري: أضيف إلى أن من روى عنهم أكثر من الذين ذكرهم المؤلف، منهم: أبو الزبير الدرمكي[10]، و عطاء بن أبي رباح المكّي (27 – 114هـ)[11]، و مسلم[12] بن يسار الأموي (ت 108هـ)[13]، أما من رووا عنه فإن بعض الأسماء فاتت المؤلف ومنها: إبراهيم بن أبي داود[14]، وإياس بن دغفل البصري الحارثي (أبو دغفل)[15]، وبكير بن عبدالعزيز[16]، وغيرهم.
6-    هذا ما وددت ذكره على سبيل العُجالة، وإن كان الكتاب يستحق وقفةً أكثر من هذه الوقفة القصيرة لما يمثله من أهمية علمية وتاريخية.
7-    يبقى الكتاب مهماً والنقاط المذكورة لا تقلل من شأنه ولا من قيمته العلمية، فلولا المؤلّف لما تحرّكت الأقلام لقراءته وتقديم الفوائد من هذا وذاك، حيّ الله المؤلّف وحيّ الله بصماته في توثيق تاريخ الأحساء.





[1]المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي، 1/222. وقد وردت روايات عن أبي الأحوص عن عبدالله، بدون ذكر من يكون عبدالله هذا، هل هو ابن مسعود أم ابن أبي أوفى، والظاهر أنه عبدالله بن أبي أوفى الأسلمي، ذلك أنه أكثر من الرواية عنه. وقد وردت تلك الروايات في: الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 4/544 + 9/162 + 1/346.
[2]الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر، 6/454.
[3]تاريخ جرجان، أبو القاسم الجرجاني، 321.
[4]تعجيل المنفعة، ابن حجر العسقلاني، 2/590. لعله عبيدالله بن معيّة السوائي من بني عامر بن صعصعة وقيل: عبدالله، ولد في صدر الإسلام في زمن النبي (ص) (والله العالم) تهذيب الكمال، المزي، 16/172.
[5]الثقات، ابن حبان، 9/22.
[6]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + 345.
[7]الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي الجرجاني، 3/123.
[8]تهذيب الكمال، المزي، 2/203 + الجرح والتعديل، أبي حاتم الرازي، 2/131-132.
وقد ورد في بعض الروايات باسم (أبو معاوية) ولا أعلم إن كان هو أو شخص آخر، كما في: غاية المقصد في زوائد المسند، أبو الحسن الهيثمي، 1/216 + 1/402 وغيرها من المصادر.
[9] أشير إلى أن لدي ترجمة مفصّلة عن حال إبراهيم بن مسلم الهجري سترى النور قريباً بإذن الله تعالى.
[10] الكنى والأسماء، الدولابي، 2/527.
[11] أخبار مكة، الفاكهي، 1/291/599 + الأعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين – بيروت، الطبعة السابعة عشر – 2007م، 4/235.
[12] الكنى والأسماء، مسلم بن الحجاج، 1/305.
[13] الأعلام، الزركلي، 7/223 [أظنه مسلم بن يسار الأموي بالولاء، باعتباره سكن البصر وحدّث بها، وكذلك يكون في طبقة من روى مترجمنا عنهم] وإلا فالرواية في المصدر المذكور – الكنى والأسماء – لا تذكر شيئاً سوى أن اسمه مسلمٌ فقط.
[14] شرح مشكل الآثار، أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي (321هـ)، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة الأولى – 1415هـ (1994م)، 7/412.
[15] الكنى والأسماء، الدولابي، 2/527 + التاريخ الكبير، البخاري،  + تقريب التهذيب، ابن حجر، 1/116 (من السابعة).
[16] معجم الصحابة، البغوي، 2/351/711.

  مع كتاب (أوهام من مرويات السيرة النبوية) ? عبدالله بن علي الرستم بيانات الكتاب: أوهام من مرويات السيرة النبوية (روايات حديث غدير خُ...